كشفت تقارير نشرها موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي عن توجه محتمل لدولة الإمارات العربية المتحدة وقائد “القيادة العامة” خليفة حفتر، لتقديم دعم مالي وعسكري وشيك لصالح “جبهة تحرير الأزواد” في شمال مالي.
وبحسب المعطيات الواردة، تأتي هذه الخطوة المحتملة على خلفية زيارتين رسميتين أجراهما وفد قيادي من الجبهة، شملت مدينة بنغازي، تلتها زيارة إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، في إطار مساعٍ لتأمين تمويل ودعم سياسي وعسكري للجبهة.
تداعيات إقليمية ومخاوف جزائرية
يُتوقع أن تثير هذه التطورات والاتفاقيات المحتملة حفيظة الجزائر بشكل بالغ؛ إذ تسعى الجزائر دوماً لفرض نفسها كالقوة الإقليمية المهيمنة والفاعلة الرئيسية في منطقة الساحل الإفريقي، لاسيما بعد استثمارات وجهود دبلوماسية مكثفة بذلتها مؤخراً لتعزيز نفوذها وتثبيت حضورها في كل من النيجر ومالي.




مناقشة حول هذا post