أطلقت الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية نداءً عاجلاً إلى السلطات التنفيذية والجهات المعنية، تدعو فيه إلى تدخّل فوري لإنقاذ مربي الأغنام في منطقة وادي كعام، إثر تسجبل نفوق متواصل في قطعان الماشية بالمنطقة بسبب الاشتباه في انتشار مرضي “الحمى القلاعية” و”اللسان الأزرق”.
وأشارت الجمعية في بيان لها إلى أن الخسائر المتزايدة باتت تهدد مصدر الرزق الوحيد لمئات الأسر والأطفال بالمنطقة، موضحةً أن المربين اعتمدوا لسنوات على الجهود الذاتية في ظل غياب الدعم البيطري والفني الكافي من المؤسسات المعنية.
مطالب عاجلة ومحاسبة للتقصير
وجّهت الجمعية نداءها إلى رئيس الحكومة في طرابلس عبدالحميد الدبيبة، للتحرك العاجل وإيفاد الفرق المختصة لتوفير الرعاية البيطرية وتقييم الأضرار، كما طالبت وزير الزراعة والثروة الحيوانية بفتح تحقيق للتحقق من أي تقصير في أداء الواجبات ومحاسبة المتسببين وفق القانون.
الشراكة مع المجتمعات المحلية أساس حماية الطبيعة
وشدد البيان على أن إعلان وادي كعام كمحمية طبيعية لا ينبغي أن يظل مجرد حبر على ورق أو حدود جغرافية، بل ينبغي أن يتجسد في إدارة فعالة وشراكة حقيقية مع السكان المحليين، مؤكدةً أن حماية التنوع البيولوجي والطبيعة تتطلب في المقام الأول حماية الإنسان وصون سبل عيشه.




مناقشة حول هذا post