شهدت مدن ليبية عدة ارتفاعا حادا في أسعار أسطوانات غاز الطهي ونقصا في مراكز التوزيع، رغم تأكيد شركة البريقة لتسويق النفط توفر الغاز في مستودعاتها.
وبينما يبلغ السعر الرسمي للأسطوانة لدى البريقة دينارين، وفي مراكز التوزيع القانونية 5 دنانير، اشتكى مواطنون في بنغازي من وصول سعر الأسطوانة في السوق الموازية إلى 35 و40 دينارا، في حين سجلت مناطق الجنوب أسعارا تراوحت بين 80 و100 دينار، ووصل سعرها في طرابلس إلى 80 دينارا أيضا.
وتواصلت الأزمة في مدينة مصراتة منذ أكثر من شهر مع طوابير طويلة أمام نقاط التوزيع، وسط شكاوى من غياب التوضيحات وصعوبة الحصول على الغاز.
من جهتها، أكدت شركة البريقة أن النقص المسجل في طرابلس وبعض المناطق مؤقت ومحدود، مرجعة السبب الرئيسي إلى تأخر وصول بعض نواقل الغاز عن مواعيدها اللوجستية.
وأوضحت البريقة أن الفرق الفنية فرغت الناقلة التحدي 2 في ميناء طرابلس بحمولة 1906 أطنان، بالتزامن مع وصول الناقلة درنة إلى ميناء جليانة ببنغازي بحمولة 2300 طن من الغاز المسال.
وأكدت الشركة استمرار التنسيق مع المؤسسة الوطنية للنفط لتأمين الإمدادات وتوجيه منصات التعبئة الفورية للعمل على مدار الساعة، مشددة على دور الحرس البلدي وفرق التفتيش في متابعة التوزيع وضمان وصول الأسطوانات بالسعر الرسمي.
وفي المقابل، انتقد أستاذ الاقتصاد بجامعة بنغازي عطية الفيتوري القفزة من دينارين لدى البريقة إلى 80 دينارا في السوق السوداء، محملا تجار الأزمات وغياب الرقابة مسؤولية ارتفاع الأسعار واستغلال حاجة المواطنين.




مناقشة حول هذا post