نقلت صحيفة “العربي الجديد” عن مصدر برلماني كواليس المشاورات المكثفة الجارية بشأن “مبادرة بولس”، والتي تعكس تحفظاً مصرياً تركياً مشتركاً حيال طرح اسم “صدام حفتر” للمشهد المقبل، مدفوعاً بغموض مستقبل “القيادة العامة” التي يشغلها والده خليفة حفتر.
هواجس القاهرة وأنقرة
وفقاً لما أوردته الصحيفة، فإن الهواجس الإقليمية ترتبط بأبعاد محددة:
صلاحيات المنصب: انخراط صدام بكامل ثقله في المبادرة يثير القلق لأن منصب رئيس المجلس الرئاسي يمنحه صلاحية “القائد الأعلى للجيش” بمختلف تشكيلاته المسلحة في شرق البلاد وغربها.
مستقبل القيادة العامة: التخوف من مآلات الوضع العسكري في الشرق في حال صعود صدام للمنصب السياسي الأول.
المقاربة الأميركية: توحيد العسكر مقابل حكومة الغرب
في المقابل، تتقاطع الرؤية الأميركية مع هذا الطرح؛ إذ ترى واشنطن أن تولي صدام للمنصب ينسجم مع استراتيجيتها لـ:
1. توحيد المؤسسة العسكرية تحت سلطة واحدة.
2. منح رئاسة الحكومة للمنطقة الغربية.
مكمن الخطر: تشير الصحيفة إلى أن الرؤية الأميركية تمضي دون النظر إلى احتمالية تفجر الصراعات البينية والمنافسة المحمومة بين أبناء حفتر في الشرق.
ضمانات مصرية بشأن حكومة الدبيبة
وعلى صعيد متصل، أفاد تقرير الصحيفة بأن القاهرة تمسكت بضرورة وضع ضمانات داخل الترتيبات الجديدة الخاصة بحكومة عبد الحميد الدبيبة، وذلك عبر إشراك شخصيات تضمن عدم احتكاره للقرار والنفوذ، بما يحول دون إعادة تفجر الخلافات مجدداً بين جانبي البلاد.




مناقشة حول هذا post