THE SNEAKERS
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • الرياضة
  • تقارير
  • فيديو
  • من نحن
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
أبعاد
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • الرياضة
  • تقارير
  • فيديو
  • من نحن
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
أبعاد
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

حضور روسي أمريكي في ليبيا ..

23 أبريل 2026
في تقارير
دعم حزبي لمبادرة خوري وتشديد على تسريع الخطوات للوصول إلى الانتخابات

Twlo big Libyan flags at Martyrs square in Tripoli, Libya

شارك عبر فيسبوكشارك عبر تويتر

تشهد الساحة الليبية في الفترة الأخيرة تحركات متسارعة تعكس تزايد اهتمام القوى الدولية بمستقبل البلاد، حيث تعمل روسيا على تعزيز حضورها وانخراطها مع مختلف الأطراف الليبية، في مسعى لتوسيع نفوذها السياسي والعسكري.
ويأتي هذا التحرك بالتوازي مع تنامي الدور الأميركي، الذي يسعى بدوره إلى إعادة التوازن في المشهد الليبي ودعم مسارات الاستقرار، هذا التنافس الدولي يضع ليبيا في قلب صراع نفوذ معقّد، قد يؤثر بشكل مباشر على جهود التسوية السياسية وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
وطيلة أكثر من أسبوع، كثّفت موسكو انخراطها عبر قنوات دبلوماسية مباشرة مع أطراف من شرق ليبيا وغربها، كان أبرزها محادثات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف مع وزير الخارجية المكلف بالحكومة في طرابلس الطاهر الباعور في موسكو.
تتابع الأوساط الليبية باهتمام النشاط الروسي المتسارع في ليبيا، في توقيت متزامن مع تحركات أميركية لافتة، تجسدت في تنظيم القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) مناورات «فلينتلوك» في مدينة سرت، منتصف أبريل الحالي، بمشاركة قوات من شرق ليبيا وغربها، في خطوة تعكس توجهاً لتعزيز التعاون العسكري بين الأطراف المتنافسة.
وخلال محادثاته مع الباعور، اكتفى لافروف بالحديث عن استعادة الوحدة والوئام الوطني في ليبيا، مؤكداً أن الليبيين أنفسهم هم من يجب أن يتخذوا القرارات الأساسية بشأن مستقبل بلادهم، بعيداً عن أي تدخل خارجي، دون تقديم أي تفاصيل إضافية.
وعلى هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، بحث رئيس الحكومة في طرابلس عبد الحميد الدبيبة مع لافروف مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة.
وأكد الجانبان أهمية الدفع بالعلاقات الليبية الروسية إلى الأمام، وتسريع معالجة عدد من الملفات العالقة، بما يسهم في تهيئة مناخ أكثر إيجابية للتعاون ويفتح المجال أمام شراكة أكثر فاعلية في المرحلة المقبلة.
كما شددا على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور المباشر، وتغليب المقاربات العملية التي تدعم استقرار العلاقات وتضمن تطويرها على أسس واضحة ومتوازنة.
في هذا السياق، يرى الباحث الليبي، محمد الجارح، أن موسكو تتعامل مع هذه التحركات بحالة من الترقب الحذر، مشيراً إلى أنها لا تراهن على نجاح المبادرات الأميركية سياسياً، حتى وإن حققت تقدماً اقتصادياً أو عسكرياً.
يقول الجارح لـ«الشرق الأوسط» إن روسيا «تدفع في المقابل نحو مسار حوار ليبي تقوده المؤسسات القائمة، وعلى رأسها مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي، بصفته مساراً موازياً للمبادرات الأميركية».

من جهته، يلفت المحلل السياسي الليبي، حازم الرايس، إلى أن موسكو تتحرك بحذر إزاء هذه التطورات؛ نظراً لما قد تمثله من تهديد لنفوذها، خاصة في شرق البلاد. ورأى في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن هذا الحذر ينعكس في إعادة تموضع مدروس، يجمع بين تثبيت الحضور العسكري، وتعزيز الانخراط الدبلوماسي، عبر توسيع قنوات التواصل مع مختلف الأطراف الليبية.
وتزامنت هذه التحركات مع طرح مبادرة منسوبة إلى بولس، تقضي بإعادة ترتيب السلطة التنفيذية، عبر تولي صدام حفتر رئاسة المجلس الرئاسي، مقابل بقاء الدبيبة على رأس الحكومة، في محاولة لإعادة التوازن بين الشرق والغرب.
حسب الجارح، فإن «ليبيا دخلت منذ خريف العام الماضي ما يشبه (سباق المبادرات) بدعم من موسكو وواشنطن»، موضحاً أن «التحركات بدأت بدعم روسي لمقترحات سياسية لم تحقق نتائج ملموسة، قبل أن ترد الولايات المتحدة بمبادرة بولس عقب اجتماعات دولية في روما وباريس».
أما الرايس، فإنه يعتقد أن «موسكو تتمسك بأن تبقى صياغة القواعد القانونية للانتخابات بيد المؤسسات القائمة، بصفتها الإطار الشرعي المنبثق عن الاتفاق السياسي الليبي». مبرزاً أن «روسيا لا تعارض التسوية، لكنها ترفض أن تأتي على حساب نفوذها، وتفضّل مساراً يستند إلى مجلسي النواب والأعلى للدولة، مع تثبيت وقائع ميدانية تضمن استمرار حضورها».

عسكرياً، تتقاطع هذه التحركات مع حسابات النفوذ على الأرض، حيث يستمر الوجود الروسي في قواعد رئيسية، أبرزها الجفرة وبراك الشاطئ في الجنوب، مع انتشار عناصر مجموعة فاغنر منذ 2018، قبل أن تُعاد تسميتها بـ«الفيلق الأفريقي».

في هذا السياق، يوضح الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، جلال حرشاوي، أن الهدف الروسي يتمثل في الحفاظ على الوجود لا التوسع، عبر تثبيت قواعد استراتيجية في مناطق سيطرة «الجيش الوطني» بقيادة حفتر، مدعومة بترتيبات تضمن استدامة التمويل. ويقول حرشاوي لـ«الشرق الأوسط» إن موسكو تركز على ضمان البقاء أكثر من السيطرة، عادَّاً أن خسارة ليبيا قد تعني تراجع نفوذها في أفريقيا. مشيراً إلى أن روسيا تواجه مستوى أعلى من عدم اليقين مقارنة بالسنوات الماضية.

ويرى محللون، بينهم الخبير الاقتصادي، يوسف يخلف مسعود، أن النفط يمثل محور اهتمام مشترك لواشنطن وموسكو، في ظل اتفاقيات كبرى مع شركات أميركية، مثل «كونوكو فيليبس» ومذكرات تفاهم مع «إكسون موبيل» لإجراء دراسات فنية قبالة الساحل الشمالي الغربي وحوض سرت.
وفي المحصلة، تميل الأطراف الليبية، وفق الجارح، إلى تبني مقاربة توازن في علاقاتها مع موسكو وواشنطن، نتيجة تجارب سابقة أظهرت مخاطر الارتهان لطرف واحد، سواء في تراجع الدعم الروسي خلال حرب طرابلس، أو في تغير المواقف الإقليمية؛ ما يدفعها إلى إدارة التنافس الدولي، بما يخدم مصالحها ويقلل تكلفته السياسية.

شوهـد : 0
العلامات: لافروفليبيامناورات
المنشور السابق

محافظ مصرف ليبيا المركزي يختتم مشاركته في اجتماعات واشنطن بخارطة طريق دولية ..ما تفاصيلها؟

متعلق بمقالات

تحذيرات أممية من تعثر خارطة الطريق في ليبيا وسط أزمات سياسية واقتصادية وأمنية
تقارير

تحذيرات أممية من تعثر خارطة الطريق في ليبيا وسط أزمات سياسية واقتصادية وأمنية

22 أبريل 2026
مجلس الأمن يُمدد بالإجماع آلية منع التصدير غير المشروع للنفط الليبي ويؤكد حماية الأصول ودعم الاستقرار
تقارير

تقرير خبراء الأمم المتحدة يكشف اختراق عائدات النفط في ليبيا وتورط فاعلين نافذين

21 أبريل 2026
أعضاء المسار الأمني في الحوار المُهيكل يختتمون مناقشاتهم حول حوكمة قطاع الأمن بتوصيات عملية
تقارير

أعضاء المسار الأمني في الحوار المُهيكل يختتمون مناقشاتهم حول حوكمة قطاع الأمن بتوصيات عملية

20 أبريل 2026

مناقشة حول هذا post

أبعاد

القصة بكل زواياها

هذا الموقع تملكه وتديره مؤسسة شبكة أبعاد الدولية للخدمات الإعلامية المسجلة لدى وزارة الإستثمار طرابلس , طرابلس , النوفليين 021 , ليبيا
العلامة التجارية “أبعاد الدولية” للخدمات الإعلامية المسجلة في ليبيا والمحمية بموجب قوانين الملكية الفكرية والقوانين ذات الصلة.

© 2023 All Rights Reserved by Abaad - Mixmedia

لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • الرياضة
  • تقارير
  • فيديو
  • من نحن

© 2023 All Rights Reserved by Abaad - Mixmedia