كشف «حراك موظفي الخطوط الإفريقية ضد الفساد» عن اتفاقية لبيع طائرة الشحن (A300-600) على هيئة «خردة»، بعد سنوات من إهمال صيانتها وتركها رابضة في حظائر الصيانة في تركيا.
وبحسب بيان الحَراك، فإن تقارير ديوان المحاسبة وثّقت توقف الطائرة لسنوات عديدة، رغم إنفاق أكثر من 362 ألف دولار و3.85 مليون يورو على صيانتها، مبديًا استغرابه من عرضها للبيع على أنها «غير صالحة للخدمة» بدل تشغيلها واستراد ما أُنفِق عليها.
وطرح الحَراك تساؤلات بشأن ما آلت إليه أوضاع أصول الخطوط الإفريقية، بقوله: «من المسؤول عن إيصال أصل من أصول الشركة الوطنية إلى هذه النهاية؟» و«هل أصبح النهج المُتّبع من من الإدارة هو: إيقاف الطائرة ثم تراكم التكاليف والصيانة ثم فقد الطائرة لقيمتها إلى أن يُصبح بيعها هو الحل؟».
وأكد الحراك أن هذه الحادثة ليست الأولى، مُذكّرًا بسيناريو تخريد الطائرة (A330) خلال الأشهر الماضية بعد تركها رابضة ومُهملةَ الصيانةِ لسنوات عدة في ألمانيا، رغم حداثة طرازها وقلة ساعاتها التشغيلية.
وحمّل حراك الموظفين، مجلس إدارة شركة الخطوط الإفريقية، المسؤولية الكاملة عما وصفه بحصيلة الفشل والتدهور منذ توليد مقاليد الإدارة منذ 5 سنوات، مؤكدا أنها فترة شهدت توقفا كاملا لأسطول الشركة، وتخريد بعض أصولها، وشللا في تشغيلها، وسط شبهات وملاحظات تتعلق بهدر عشرات الملايين، وفق البيان.
وحمّل الحراك وزارة المواصلات ومجلس إدارة الشركة القابضة بحكم دورهما الإشرافي، مسؤولية عدم اتخاذ إجراءات تصحيحية حاسمة تُوقف الانهيار والتدهور لسنوات، كما طالب النائب العام والجهات الرقابية بالتدخل الفوري والعاجل لمراجعة أي إجراءات تصرف أو بيع تخص طائرة الشحن المُستهدَفة وغيرها من الأصول، إلى حين حسم الوضع الإداري وتكليف إدارة ذات كفاءة، حسب وصف البيان.




مناقشة حول هذا post