أكد عضو مجلس أعيان الزاوية الهاشمي دخيل، في تصريح لموقع «العين الإخبارية»، أن الصيغة المسربة بشأن “الصفقة” أو المبادرة الأمريكية قد تواجِه عقبة جوهرية تتعلق بمدى تمثيل كافة القوى والفاعلين في المنطقة الغربية.
تحذيرات من اختزال الحكم وتهميش القوى المحلية
وأوضح دخيل أن مدناً وقوى سياسية واجتماعية بارزة، من بينها الزاوية ومصراتة والجبل الغربي، إلى جانب المجلس الأعلى للدولة وعدد من الأحزاب والبلديات، قد تجد نفسها مُستَبعدة إذا ما تم اختزال المشهد السياسي في تفاهمات تقتصر على معسكرين فقط باعتبارهما الأكثر قوة وتأثيراً.
مقاومة سياسية وشعبية وغياب الاستدامة
وشدد عضو مجلس أعيان الزاوية على أن أي ترتيبات تتجاوز هذه المكونات سُتواجه بمقاومة سياسية وشعبية واسعة، لافتاً إلى أن قطاعاً عريضاً من الشارع الليبي يرى في إجراء الانتخابات الشاملة وتوحيد المؤسسات وإنهاء المراحل الانتقالية المسارَ الأكثر شرعية للعبور من الأزمة.
واختتم دخيل تصريحه بالإشارة إلى أن أي تسوية سياسية لا تحظى بقبول وتوافق أوسع بين مختلف المكونات والقوى الليبية ستواجه صعوبات بالغة في الصمود أو تحقيق النجاح على الأرض.





مناقشة حول هذا post