عقدت مجموعة العمل الأمنية المنبثقة عن لجنة المتابعة الدولية المعنية بليبيا ضمن “عملية برلين”، اليوم، جلسة موسعة في مدينة بنغازي، بمشاركة أعضاء المسار الأمني في الحوار المهيكل، وذلك في إطار الجهود الدولية الداعمة للمسار السياسي والأمني في البلاد.
وترأست الجلسة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه، بحضور فريق التنسيق الخاص بالمسار الأمني، حيث جرى استعراض نتائج أعمال المجموعة وتوصياتها المتعلقة بتأمين العملية الانتخابية، ومنع اندلاع النزاعات، وتعزيز حوكمة القطاع الأمني.
وأكد المشاركون خلال الاجتماع أن تحقيق الوحدة الوطنية في ليبيا يظل رهيناً بتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية، وفق أسس سيادة القانون وضمان احترام حقوق الإنسان، باعتبار ذلك مدخلاً أساسياً لتحقيق الاستقرار المستدام.
من جانبهم، جدد أعضاء مجموعة العمل الأمنية التزامهم بمواصلة دعم الجهود الليبية، التي يقودها الليبيون أنفسهم، مع تأكيد دور بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في تيسير هذا المسار.
وشهدت الجلسة حضوراً دبلوماسياً واسعاً، ضم سفراء وممثلين عن عدد من الدول، من بينها إسبانيا، وإيطاليا، وتركيا، وروسيا، والصين، وفرنسا، ومصر، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي. كما شارك عبر تقنية الاتصال المرئي ممثلون عن ألمانيا، والإمارات، والجزائر، والولايات المتحدة، وتونس، وجامعة الدول العربية، وسويسرا، وقطر، والمملكة المتحدة، وهولندا.
كما حضر اللقاء أمين عام الجيش الوطني الليبي، إلى جانب أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) عن المنطقة الشرقية.
ومن المقرر أن يواصل المشاركون في الحوار المهيكل ضمن المسار الأمني، على مدار الأيام المقبلة، مناقشة آليات تطوير مؤسسات عسكرية وأمنية موحدة، قائمة على مبادئ الشفافية والمساءلة، بما يعزز فرص تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.




مناقشة حول هذا post