الترحيب بالمبادرات الجادة ورفض مشروعات الانقسام والوجود الأجنبي
أكد منتدى الأحزاب السياسية إلى جانب الحزب الديمقراطي تمسكهم برفض أي مشروعات أو ترتيبات تنتقص من وحدة الدولة وتكرس الانقسام، مع الرفض القاطع لوجود القوات الأجنبية والمرتزقة واحتساب إنهاء هذه المظاهر ضرورة لإنجاح أي تسوية، مجدداً ترحيبه بأي مبادرة جادة تنهي الانقسام وتوحد المؤسسات وتحفظ وحدة الدولة وسيادتها وتفضي للانتخابات لتجديد الشرعية وإنهاء المراحل الانتقالية.
المطالبة بإعادة تشكيل السلطة التنفيذية والتوافق على القاعدة الدستورية
ونوه منتدى الأحزاب إلى ضرورة إعادة تشكيل السلطة التنفيذية بمجلس رئاسي وتشكيل حكومة وطنية مصغرة ومحددة المهام مسؤوليتها توحيد المؤسسات وتحسين الخدمات والتهيئة للانتخابات، كما شدد على التوافق على قاعدة دستورية وشكل ونظام الدولة السياسي والحكم المحلي بما يحقق التوازن والمواطنة مع اعتماد آليات الانتخابات والاستفتاءات الشعبية.
إشراك القوى السياسية وتأجيل الخوض في المناصب السيادية
وأوضح منتدى الأحزاب أنه لا بد من ضمان إشراك الأحزاب والقوى السياسية مشاركة حقيقية في صياغة أي خارطة طريق وتنفيذها من مبدأ رفض سياسة الأمر الواقع مشيراً إلى التمسك بتأجيل الخوض في توزيع المناصب السيادية والتنفيذية حتى التوصل لتوافق سياسي شامل يحدد أسس المرحلة المقبلة.
شروط نجاح التسوية السياسية ومكافحة الفساد والإرهاب
واعتبر منتدى الأحزاب أن أي تسوية سياسية لن تُحقق أهدافها ما لم تكن تنطلق من معالجة جذور الأزمة وإعادة بناء المؤسسات وفق أسس وطنية بعيداً عن المحاصصة وتقاسم النفوذ، مبيناً أن أي تسوية سياسية ينبغي أن يكون هدفها الأول تثبيت الأمن وبسط سلطة الدولة على كامل البلاد وترسيخ السيادة واستقلال القرار الوطني مع الاستفادة من مخرجات الحوار المهيكل، واختتم المنتدى بالتشديد على أن مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتجفيف منابع الفساد وحماية الثروات متطلبات أساسية لبناء الدولة




مناقشة حول هذا post