أعلنت البعثة الأممية، الخميس، اختتام مناقشات الاجتماع المُصغّر، وتوقيع مشاركيه بالأحرف الأولى على مسوّدة الاتفاق النهائي، قبل اتفاقهم على الالتقاء مجددا في ليبيا قبل نهاية أغسطس الجاري، لوضع الترتيبات النتعلقة بتنفيذ الاتفاق والإعلان عنه رسميا.
ويُعد هذا الاجتماع المنعقد بتونس، الثامن لأعضاء الاجتماع المصغر أو ما يُعرف بلجنة (4+4)، التي أولت لها البعثة مهمة معالجة الخطوتين الأوليين من خارطة الطريق للحل السياسي، المتمثلتين في معالجة الوضع القانوني لإدارة مفوضية الانتخابات، والنقاط الخلافية بالقوانين الانتخابية.
وأعلنت البعثة الأممية منتصف يوليو، توصل المشاركون في اجتماعهم السابع بتونس، إلى اتفاق على آلية جديدة لاختيار شخصية تتولى رئاسة مفوضية الانتخابات بعد تأخر تقديم مرشح من النائب العام لأحد رجالات السلك القضائي.
وكان أعضاء الحوار المُصغَّر اتفقوا خلال اجتماعهم الأول في العاصمة الإيطالية روما، على إعادة تشكيل مجلس الإدارة للمفوضية وأوصوا بتكليف النائب العامطط مع اعتماد الترشيحات السابقة من مجلسي النواب والدولة دون تعديل.
وجاء تشكيل مجموعة الحوار المُصغّر بعدما أقرّت المبعوثة الأممية بفشل مجلسي النواب والدولة في الوصول إلى أي توافقات بشأن المسار الانتخابي والدستوري، مع تلويحها المتكرر أمام مجلس الأمن، باللجوء إلى البدائل لتجاوز العراقيل، بالاستناد إلى الاتفاق السياسي الليبي (الصخيرات) في إشارة إلى تفعيل المادة (64) المتعلقة بعقد منتدى حوار سياسيٍّ جديد.




مناقشة حول هذا post