أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها البالغ إزاء التقارير الواردة مؤخراً والتي تؤكد وقوع حالات جديدة من الاختفاء القسري، والاحتجاز التعسفي، والاختطاف في عدة مناطق من البلاد.
وأشارت البعثة بوضوح إلى حادثة اختفاء الدكتور محمد شرف الدين الفيتوري وطالب الدكتوراه أبو بكر الجراري في العاصمة طرابلس، إضافة إلى الاعتقال التعسفي للمواطنَين مصطفى الشيخ ومحمد الشيخ في مدينة غات، وسط غموض تام يكتنف مصيرهما وأماكن تواجدهما.
وطالبت البعثة الأممية السلطات المختصة بالكشف العاجل عن مصير المختفيين، وضمان سلامتهم وحالتهم الصحية، وإبلاغ عائلاتهم بفوريات التطورات، مشددة على أن أي حرمان من الحرية يجب أن يخضع للضوابط القانونية ولضمانات المحاكمة العادلة.
كما دعت إلى الإفراج الفوري عن كافة المحتجزين بشكل غير قانوني، أو إحالتهم سريعاً إلى الجهات القضائية إن وجدت أسباب قانونية موجبة، مع حث جميع الأطراف على التعاون التام مع مكتب النائب العام وتمكين المعتقلين من التواصل مع أسرهم والحصول على الدفاع الطبي والقانوني.
واختتمت البعثة بيانها بالتأكيد على ضرورة فتح تحقيقات عاجلة ومحايدة لمحاسبة المتورطين في هذه الانتهاكات، مؤكدة استمرار عملها مع الجهات المعنية لتعزيز سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان في كافة أنحاء ليبيا.




مناقشة حول هذا post