كشفت صحيفة «إل فوليو» الإيطالية عن لقاءٍ سرّيّ جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بنائب قائد القيادة العامة صدام حفتر، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وذلك لتأمين الدعم السياسي لترشح صدام لرئاسة ليبيا.
وبحسب الصحيفة، فقد رصدت مواقع تتبع حركة الملاحة الجوية، رحلةً واحدة، على وجه الخصوص، قادمةً من مدينة بنغازي قبل أن تهبط بمطار البطين في أبوظبي، بطائرة «أيرباص A319» التي يستخدمها صدام حفتر عادةً.
وذكرت الصحيفة أن صدام حفتر يخطط لعقد اجتماع ما نائب الرئيس الأمريكي، ويأمل في تنظيم قمة أخرى مع أحد سفراء ترامب، مبينة أنها مساعٍ منه لإثبات أنه ليس مجرد إرهابي أمام الغرب.
ولفتت «إل فوليو» إلى أن هذا اللقاء ليس الأول الذي يجمع سرًّا نجل خليفة حفتر بشخصيات رفيعة المستوى من إسرائيل، موضحة أن تحركات صدام تأتي في إطار توسيع شبكة علاقاته الدولية، وخصوصًا مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وبالتزامن مع زيارة صدام حفتر إلى الإمارات، نقلت القناة «14» الإسرائيلية عن مصدر إماراتي رفيع المستوى، أن ممثلين عن عشر دول بينها ليبيا، حضروا الجلسة العامة للقمة المنعقدة بين نتنياهو ومحمد بن زايد.
وفي نوفمبر عام 2021، أكدت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن صدام حفتر زار إسرائيل مرتين، سعيًا منه لإقامة لعلاقات دبلوماسية من أجل الحصول على المساعدة العسكرية.
وأوضحت الصحيفة، حينها، أن طائرة صدام أقلعت من دبي وهبطت في مطار «بن غوريون» ومكثت به قرابة 90 دقيقة، قبل أن تواصل طريقها إلى مصر ثم ليبيا.
وكشفت «هآرتس» أن نائب قائد القيادة العامة نقل إلى المسؤولين الإسرائيليين طلب والده الحصول على مساعدة عسكرية وسياسية من تل أبيب، مقابل تطبيع العلاقات بين ليبيا وإسرائيل.
وتزامن تقرير صحيفة «إل فوليو» مع تسريبات تتناقلها الصحافة المحلية والدولية بشأن مبادرة مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس أو ما يعرف بـ«الصفقة الأمريكية»، وما فيها من محاولة فرض اسم صدام حفتر رئيسا لمجلس رئاسي في سلطة تنفيذية يتقاسمها مع عائلة الدبيبة في رئاسة الحكومة.





مناقشة حول هذا post