كشفت المؤسسة الوطنية للنفط عن تصاعد خطير في خسائرها جراء استمرار الإغلاق القسري للصمام رقم (7) الواقع على خط نقل الخام الرئيسي الرابط بين حقل الشرارة ومصفاة الزاوية، التابع لشركة أكاكوس للعمليات النفطية.
وأوضحت المؤسسة في بيان لها، أن هذا الإغلاق التعسفي أدى إلى تفاقم حاد في معدلات التراجع التراكمي لإنتاج حقل الشرارة، أكبر الحقول النفطية في البلاد، بالإضافة إلى تصاعد كبير في الفاقد من الخام المخصص لتغذية مصفاة الزاوية لتكرير النفط.
أرقام الفاقد اليومي
وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن المؤسسة، سُجلت كميات الفاقد اليومي من الإنتاج منذ بدء الإغلاق بمعدل 129 ألف برميل ليوم الاثنين، و259.3 ألف ليوم الثلاثاء، و235.9 ألف برميل للأربعاء، ثم 237.9 ألف برميل خلال الخميس.
وبذلك يصل إجمالي الفاقد التراكمي في الإنتاج خلال أربعة أيام فقط إلى 720,362 برميل من النفط الخام.
خسائر مالية مباشرة
وأكدت المؤسسة أن الحصيلة الإجمالية للخسائر المالية المباشرة التي تكبدتها حتى تاريخ 24 سبتمبر، تجاوزت 75 مليون دولار، مشيرة إلى أن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع والتضاعف بشكل كبير في حال استمرار الإقفال.
تحذير من توقف المصفاة
وحذرت مؤسسة النفط من انعكاسات كارثية لهذا الإغلاق، موضحة أن استمراره سينعكس سلباً وبشكل مباشر على سائر وحدات التكرير بمصفاة الزاوية.
وأرجعت ذلك إلى الوشوك على نفاد المخزون الاحتياطي من الخام داخل خزانات المصفاة، الأمر الذي سيؤدي إلى توقف وحداتها تباعاً، متسبباً في تعثر إمدادات المشتقات النفطية في السوق المحلي، ومكابدة أعباء مالية وفنية إضافية.
وختمت المؤسسة بيانها بدعوة الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لفتح الصمام وإنهاء هذا الإغلاق الذي وصفته بـ”التعسفي”، حفاظاً على مقدرات الشعب الليبي.




مناقشة حول هذا post