أبدى الكاتب والباحث السياسي مصطفى الفيتوري، استغرابه من مرور ثلاث سنوات على اللقاء الذي جمع وزيرة الخارجية السابقة بالحكومة في طرابلس نجلاء المنقوش، بنظيرها الإسرائيلي إيلي كوهين، في العاصمة الإيطالية روما، دون أي حساب، رغم إثبات تعمّد اللقاء وترتيبه بأجندة واضحة.
وانتقد الفيتوري في مقال نُشر على موقع «ميدل إيست مونيتور»، السياسة الخارجية للدولة الليبية بعد عام 2011، موضحا أن قضية المنقوش كشفت تناقضا جوهريا في هذه السياسة، وفضحت استعداد المسؤولين لمناقشة أي شيء مع أي طرف يضمن لهم مصالحهم.
وأكد مصطفى الفيتوري أن لقاء المنقوش أظهر قوة الشارع الليبي وقدرته على تشكيل خياراتٍ للسياسة الخارجية للدولة، أو حتى رفضها عند تجاوز الخطوط الحمراء وفي مقدمتها رفض التطبيع مع «إسرائيل».
وأشار الفيتوري إلى أن فكرة التطبيع ظهرت منذ 2011، عندما طرحها برنارد ليفي وصرح بها مباشرة عقب لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بقوله إن السلطات الليبية الجديدة ستولي اهتماما كبيرا بأمن «إسرائيل» حال وصولها للسلطة.




مناقشة حول هذا post