أكد المركز الوطني لمكافحة الأمراض متابعته المستمرة لمستجدات الوضع الوبائي المرتبط بتفشي مرض فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ودولة أوغندا، وذلك عبر قنوات الرصد الوطنية والدولية وبالتنسيق مع الجهات الصحية ذات العلاقة.
وأوضح المركز، في بيان رسمي، أنه حتى تاريخ صدور البيان لم تُسجل أي حالة مؤكدة أو مشتبه بها بمرض فيروس الإيبولا داخل ليبيا، مشيراً إلى أن الوضع الوبائي في البلاد لا يزال مستقراً.
وأشار البيان إلى أن فرق الرصد والتقصي الوبائي، إلى جانب فرق الاستجابة السريعة، تواصل عملها في حالة تأهب ومتابعة دائمة، مع تعزيز إجراءات المراقبة الصحية ورفع مستوى الجاهزية لرصد أي حالات اشتباه والتعامل معها وفق الإجراءات الفنية المعتمدة.
ودعا المركز المواطنين والمقيمين إلى الاعتماد على المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط، وتجنب تداول الأخبار أو المعلومات غير المؤكدة، مؤكداً أن أي تطورات أو مستجدات تتعلق بالوضع الوبائي سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية التابعة له.
كما شدد المركز على أن مرض فيروس الإيبولا لا ينتقل عبر الهواء كما هو الحال في أمراض الجهاز التنفسي، وإنما ينتقل من خلال المخالطة المباشرة لسوائل جسم الشخص المصاب أو الأدوات الملوثة، مؤكداً أن الالتزام بالإرشادات الصحية والإبلاغ المبكر عن الأعراض المشتبه بها يمثلان من أبرز وسائل الوقاية.




مناقشة حول هذا post