كثّفت عملية “إيريني” الأوروبية أنشطتها خلال شهر مارس، في إطار تنفيذ حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، حيث أجرت 754 فحصًا لاسلكيًا إضافيًا للسفن، ورصدت 62 رحلة جوية مشبوهة مقارنة بشهر فبراير، وفق ما أفادت به وكالة نوفا الإيطالية.
وأوضحت الوكالة أن إجمالي الاتصالات التي أجرتها العملية منذ انطلاقها عام 2020 بلغ 22,991 اتصالًا، بهدف التحقق من حركة السفن وهويتها وحمولاتها، في سياق مراقبة الالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي السياق ذاته، ارتفع عدد التقارير التي رفعتها العملية إلى فريق خبراء الأمم المتحدة إلى 88 تقريرًا، مع استمرار دعم مركز الأقمار الصناعية الأوروبي عبر توفير بيانات استخباراتية، فيما تواصل “إيريني” مراقبة 25 مطارًا و16 ميناءً.
وتشارك في العملية 24 دولة، ضمن مهمة ممتدة حتى 31 مارس 2027، لتعزيز الرقابة على تدفق الأسلحة إلى ليبيا وضمان الالتزام بحظر التوريد.
أطلق الاتحاد الأوروبي عملية “إيريني” في مارس 2020، خلفًا لعملية “صوفيا”، بهدف تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي بشأن حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، وذلك عبر مراقبة التحركات البحرية والجوية المشبوهة في البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب جمع المعلومات الاستخباراتية وتبادلها مع الجهات الدولية المختصة، في ظل استمرار الانقسام السياسي والأمني في البلاد وتعدد الأطراف المنخرطة في النزاع.





مناقشة حول هذا post