أفاد عضو الحوار المهيكل عن الفريق الاقتصادي عبدالرحيم الشيباني لـ أبعاد، بمناقشة إعادة هيكلة الاقتصاد ودعم القطاع الخاص وآليات الحفاظ على شبكة الحماية الاجتماعية مع تقليص الهدر في دعم المحروقات.
وقال الشيباني لـ أبعاد، إنهم عقدوا لقاء مع مجموعة برلين لعرض رؤية المحور الاقتصادي التي حذّرت من كارثة اقتصادية بسبب غياب حكومة وميزانية موحدتين وعجز إيرادات المصرف المركزي وارتفاع الدين العام وعرض النقود وتجاوز نسبة الفقر 40%
وأشار عضو الحوار المهيكل عن الفريق الاقتصادي عبدالرحيم الشيباني إلى أن الفريق الاقتصادي بالحوار المهيكل حذر من كارثة اقتصادية بسبب غياب حكومة وميزانية موحدتين.
واجتمع أعضاء المسار الاقتصادي ضمن الحوار المهيكل على مدى خمسة أيام، من 8 إلى 12 فبراير، في ثاني جلسة رسمية حضورية لهم، حيث ركزت المناقشات على إصلاح منظومة الدعم في ليبيا، وإعادة الهيكلة الاقتصادية، وتحفيز القطاع الخاص وتنويع الاقتصاد، إضافة إلى تحقيق التوازن بين تطوير بناء الدولة وضمان العدالة الاقتصادية.
وبحث المشاركون سبل ترشيد منظومة الدعم بما يضمن خدمة المواطنين بصورة أفضل، وتحسين الاستدامة الاقتصادية والاستقرار على المدى الطويل، مستعرضين التأثيرات الحالية للدعم، وناقشوا الانتقال نحو إطار أكثر استهدافاً وكفاءة واستدامة مالية.
وأكد المشاركون أهمية اعتماد نهج تدريجي ومتسلسل يرتكز على الحوكمة الرشيدة، والحماية الاجتماعية الفعالة، واتخاذ تدابير للحد من التهريب والفساد وسوء الاستخدام.
وشدد الأعضاء على أن إصلاح منظومة الدعم يجب أن يهدف إلى حماية الفئات الضعيفة، والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي، وضمان استخدام الموارد العامة بشفافية وإنصاف لصالح جميع الليبيين.
وحضرت المبعوثة الأممية هانا تيتيه، جانبا من المناقشات، حيث استمعت إلى مخاوف المشاركين من اقتراب ليبيا من نقطة تحول حرجة. وسلطوا الضوء على المخاطر الجسيمة لحدوث اضطرابات اجتماعية في حال استمرار تأخير الإجراءات التصحيحية الحاسمة.





مناقشة حول هذا post