يعقد مجلس الأمن عشية اليوم جلسة بشأن الوضع في ليبيا تقدم خلالها المبعوثة الأممية لدى ليبيا هانا تيتيه إحاطة للمجلس حول آخر التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية.
ويأتي جلسة مجلس الأمن بشأن ليبيا عقب جلسات بين أعضاء الحوار المهيكل في مساراته السياسية والأمنية والاقتصادية والخروج بمجموعة من التصورات والتوصيات التي من المرتقب أن تتبلور في خارطة طريق لحل الأزمة في ليبيا.
قدّمت الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، آخر إحاطة إلى مجلس الأمن حول آخر التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية والإنسانية في التاسع عشر من ديسمبر الماضي مستعرضة جهود البعثة لتنفيذ خريطة الطريق السياسية التي أُطلقت في 21 أغسطس الماضي.
وأكدت تيتيه ضرورة تجاوز التأخير في تنفيذ خريطة الطريق، لا سيما إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، والاتفاق على الإطار الدستوري والقانوني للانتخابات، مشيرة إلى أن هذه الأولويات لم تتحقق رغم التواصل المستمر مع مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة.
شددت تيتيه على أن العملية السياسية لا يجب أن تبقى رهينة تقاعس الأطراف الفاعلة، ملوّحة بالبحث عن آلية بديلة بدعم مجلس الأمن إذا استمر الجمود، على أن تعرض مقترحاتها في إحاطتها المقبلة في فبراير.





مناقشة حول هذا post