رحبت 10 دول كبرى باتفاق الأطراف الليبية المبرم في 20 أغسطس الجاري بالعاصمة التونسية، والذي نص على إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات وتحديد الإطار الناظم للاستحقاق الانتخابي.
بيان مشترك لـ 10 دول ودعوة للحسم
وصدر البيان المشترك عن سفارات وحكومات كل من: فرنسا، وإيطاليا، وألمانيا، واليونان، ومالطا، وهولندا، وإسبانيا، وسويسرا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية.
وأشادت الدول العشر بالمشاركين الليبيين واستعدادهم لردم الفجوات وتجاوز الخلافات، داعية كافة أصحاب المصلحة والفاعلين في المشهد الليبي إلى دعم هذا الاتفاق والتوقيع النهائي عليه لضمان تنفيذه، باعتباره خطوة حاسمة وموثوقة نحو إجراء انتخابات وطنية شاملة وشفافة وتوحيد المؤسسات.
البناء على اجتماعات روما وتونس
وأكد البيان أن التوافقات المحرزة بناءً على الاجتماع الأول في روما والاجتماعات التالية في تونس ينبغي أن تشكل أساساً متيناً لمزيد من التسوية وبناء الثقة، والتحرك الفعلي نحو تحقيق استقرار البلاد ووحدتها.
تجديد الدعم للبعثة الأممية وحنا طيته
واختتمت الدول العشر بيانها بتجديد دعمها الكامل لجهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والممثلة الخاصة للأمين العام حنا طيته، في قيادة وتيسير العملية السياسية المملوكة لليبيين، مؤكدة الالتزام الثابت بسيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها.





مناقشة حول هذا post