قالت المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه، خلال اجتماعها مع مشاركي الحوار المهيكل، إن مقترح «الطاولة المصغرة» جاء بعد مرور ثمانية أشهر دون تمكن مجلسي النواب والدولة من إنجاز المرحلتين الأوليين من خارطة الطريق.
وأوضحت تيتيه أن هذا المقترح استُلهم من مناقشات مسار الحوكمة ضمن الحوار المهيكل، مشيرة إلى أنه سيعقبه اجتماع أوسع عند الحاجة، استنادًا إلى الاتفاقات السياسية القائمة.
وأكدت أن «الطاولة المصغرة» لن تكون بديلاً عن الحوار المهيكل، بل تمثل آلية تكميلية تهدف إلى معالجة العراقيل التي تعيق القوانين الانتخابية وعمل مفوضية الانتخابات.
وشددت تيتيه على أهمية الحوار المهيكل، باعتباره يسعى إلى صياغة رؤية للإصلاحات التشريعية والسياسية، ويسهم في تحديد الأولويات الوطنية الداعمة للاستقرار.
وأضافت أن المرحلة المقبلة من العملية السياسية ستُبنى على مخرجات فرق الحوار المهيكل، التي ستعتمدها الجهات الحاكمة لتنفيذ إصلاحات جوهرية.





مناقشة حول هذا post