أكد مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس دعم الولايات المتحدة لخارطة الطريق التي تقودها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برئاسة هانا تيته، معتبراً أن الحوار المهيكل الذي ترعاه البعثة يمثل مساراً أساسياً للوصول إلى حل سياسي شامل للأزمة الليبية.
وخلال لقاء تلفزيوني على قناة الجزيرة، وصف بولس خارطة الطريق الأممية بأنها “شاملة ومهمة”، مشيراً إلى أن نجاحها يتوقف على انخراط مختلف الأطراف الليبية في العملية السياسية وتغليب المصلحة الوطنية من أجل إنهاء حالة الانقسام.
وأوضح المسؤول الأميركي أن إمكانية تنظيم الانتخابات في ليبيا ما تزال قائمة نهاية العام الجاري أو مطلع العام المقبل، مؤكداً أن ذلك يبقى مرتبطاً بمدى جدية الأطراف الليبية وتوفر الإرادة السياسية اللازمة للتوافق على القوانين والترتيبات المنظمة للاستحقاق الانتخابي.
وتأتي تصريحات بولس في وقت تكثف فيه البعثة الأممية جهودها ضمن الحوار المهيكل بين القوى السياسية والفاعلين الليبيين، بهدف التوصل إلى تسوية سياسية تقود إلى توحيد المؤسسات وإجراء الانتخابات.
وكان بولس قد طرح خلال الفترة الماضية مبادرة تقوم على تشجيع التوافق بين الأطراف الليبية ودعم المسار السياسي برعاية أممية، مع التركيز على ضرورة تثبيت الاستقرار وتهيئة الظروف الأمنية والسياسية لإجراء الانتخابات، في إطار تحرك دولي متواصل لإخراج البلاد من حالة الجمود السياسي المستمرة منذ سنوات.





مناقشة حول هذا post