أكد مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس أن المبادرة الأميركية مكملة للمسار الأممي بكل وضوح مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية تعالج من خلالها أموراً آنية بينما تعمل البعثة الأممية على القضايا بعيدة المدى وكشف بولس أن العمل على هذه المبادرة مستمر منذ قرابة عام لافتاً إلى أنه في حال اكتمال التوافق بين الطرفين سيتم إبرام الاتفاق النهائي في واشنطن بحضور الرئيس دونالد ترامب مع التأكيد على أن دور المجالس الحالية لن ينتهي بل سيتعزز
القرار بيد الليبيين بشأن صدام حفتر والدبيبة
وقال بولس في لقاء مرئي مع قناة “العربية الحدث” أن المبادرة الأميركية تترك القرار لليبيين أنفسهم بشأن القضايا الجدلية وتحديداً حول طرح اسم “صدام حفتر” للمجلس الرئاسي أو بقاء عبد الحميد الدبيبة في رئاسة الحكومة مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة شمولية الاتفاق للجنوب الليبي أيضاً وعدم انحصاره بين الشرق والغرب ومشدداً على أهمية أن تكون ممثلة لجميع الأطراف السياسية في البلاد
الدبيبة شريك أساسي وواشنطن ترفض زعزعة استقرار الغرب
وفي تعليقه على عدم ترحيب الدبيبة بالمبادرة على غرار موقف القيادة العامة أكد بوليس أن رئيس الحكومة في طرابلس “عبد الحميد الدبيبة” يعد شريكاً أساسياً في هذه المبادرة وأن التواصل معه مستمر بشكل دائم ويومي وأضاف مستشار الرئيس الأميركي أن واشنطن تدرك تعقيد الوضع في الغرب الليبي بسبب تعدد القوى المختلفة موضحا بأن المطلوب اليوم ليس زعزعة الاستقرار في المنطقة الغربية.




مناقشة حول هذا post