أرجعت شركة البريقة لتسويق النفط أزمة الوقود الحالية إلى توقف جزء كبير من السعات التخزينية في العاصمة طرابلس منذ عام 2014، ما أدى إلى تراجع القدرة على الاحتفاظ بمخزون استراتيجي يكفي لتغطية احتياجات السوق المحلية.
وأوضحت الشركة أن هذا الوضع فرض الاعتماد بشكل أساسي على وصول شحنات الوقود والناقلات مباشرة من الخارج لتأمين الإمدادات، بدلًا من السحب من المخزون الاحتياطي كما كان معمولًا به سابقًا.
وأكدت البريقة أن ملف توريد الوقود واستجلاب الشحنات يُدار عبر المؤسسة الوطنية للنفط والجهات المختصة باعتبارها الجهة المشرفة على قطاع النفط، مشيرة إلى أن منظومة الوقود لا يمكن أن تعمل بصورة منفردة من أي طرف.
وشددت الشركة على أن استقرار الإمدادات يرتبط بتكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات المعنية بقطاع النفط والطاقة، إلى جانب معالجة التحديات الفنية المتعلقة بالبنية التحتية التخزينية.




مناقشة حول هذا post