انتقد رئيس الحزب الديمقراطي محمد صوان تفويض واستمرار الرئاسة الحالية للمجلس الأعلى للدولة قائلا: “بئر معطلة وقصر مشيد” وصف ينطبق على مجلس الدولة بعد تفويض استمرار رئاسته الحالية وهي خطوة متناغمة مع الواقع السياسي المتردي السائد، وتؤكد أن غالبية أعضاء هذا المجلس اختاروا استمرار التعطيل والانقسام، والحفاظ على الوضع الراهن، الذي يخدم بقاءهم وسلطات الأمر الواقع.
دعوة لتوحيد التيار التوافق
رئيس الحزب الديمقراطي طالب بكتلة توافقية مع البرلمان قائلا: “في ظل استمرار رئاسة المجلس الحالية، فإني أدعو الصادقين في إنهاء الأزمة السياسية من أعضاء المجلس، وفي مقدمتهم كتلة التوافق الوطني، بأن تتوحد جهودهم في كتلة واحدة قوية تكون صوتا للتيار التوافقي الوطني داخل المجلس، بل تتجه إلى التواصل مع ذات التيار داخل مجلس النواب، والذي يعاني أيضا تدخل سلطات الأمر الواقع فيه ومنعه من ممارسة دوره”
إحياء “كتلة الإصلاح” لكسر الجمود السياسي
شدد رئيس الحزب الديمقراطي على ضرورة إعادة إحياء كتلة الإصلاح قائلا: لقد بات من المهم إعادة إحياء دور كتلة الإصلاح التي تجمع المجلسين في إطار متحرر من هيمنة سلطات الأمر الواقع، وقد سبق أن نجحت كتلة الإصلاح في عقد لقاءات وتفاهمات ناجحة في السابق في تونس والمغرب ومصر، وستكون هذه الخطوة في غاية الأهمية لكسر الجمود وفتح المجال أمام البعثة الأممية لرعاية تسوية سياسية تنهي الأزمة وتقفل كل الملفات العالقة بعيدا عن سلطات الأمر الواقع التي تربط بقاءها كشرط للتوصل لأي تسوية ونحن بدورنا سندعم هذا التوجه لكسر الجمود السياسي بوجود هذه الكتلة بين المجلسين وهذا ما نجحت به البعثة خلال المسارات السابقة سواء الصخيرات أو جنيف أو الاستحقاقات الأخرى مثل لجنة 6+6 أو لجنة الحوار المهيكل وغيرها.





مناقشة حول هذا post