أعلنت السفارة الليبية في روما، السبت، صدور حكم قضائي إيطالي بوقف تنفيذ عقوبة السجن بحق المواطنَين مهند الخشيبي وطارق العمامي، المسجونَين في القضية الشهيرة بـ«قضية لاعبي كرة القدم».
وأوضحت السفارة أن الحكم القضائي يُتيح للمحكومَين الليبيين الوجود خارج السجن وممارسة حياتهما والتنقل بحرية داخل الأراضي الإيطالية، مشيرةً إلى أن الترتيبات جارية لتجهيز إقامة مؤقتة لهما وتوفير احتياجاتهما إلى حين عودتهما إلى أرض الوطن.
وصدر الأمر القضائي الحديث بحق المحكومَين بعدما أصدرت محكمة إيطالية أحكاما بالسجن وصلت إلى 30 عاما بحقهما رفقة ليبيين اثنين، إثر توجيه تهم لهم بالقتل والاتجار بالبشر.
وتعود قصة «لاعبي كرة القدم» إلى منتصف أغسطس 2015، حينما قرّر أربعة لاعبين ليبيين ثلاثة منهم ينتمون لأندية الأهلي والتحدي ببنغازي، والرابع من طرابلس، ركوب أحد قوارب الهجرة غير النظامية انطلاقا من الساحل الليبي برفقة مئات من المهاجرين من جنسيات مختلفة أغلبها إفريقية.
وحمل القارب الليبيين الأربعة مع أكثر من 300 مهاجر، بغرض إيصالهم إلى سفينة تنتظرهم في عرض البحر المتوسط، وبالفعل، تحركت السفينة صوب أوروبا، ولكنها فور وصولها إلى جزيرة صقلية، اكتشفتها الشرطة وعثرت على قرابة 50 مهاجرا متوفيا خنقًا بالأدخنة بعد وضعهم قرب محرك السفينة من الأسفل.
وأحالت الشرطة ثمانية أشخاص رأتهم حينها ضالعين في تسيير رحلة الهجرة وقتل المهاجرين، ومن بينهم الليبيون الأربعة، لتُصدر لاحقا المحكمة العليا الإيطالية أحكاما بالسجن 30 عامًا بحق اللاعبين، لتثير هذه الأحكام موجة رفض في ليبيا، وحتى في أوروبا، ولا سيما بين عدد من المحامين، لما رأوه بأن الليبيين أُقحموا في القضية، وما هم إلا رياضيون.




مناقشة حول هذا post