استنكر مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز ما وصفوه بالتصاعد الخطير في عمليات السطو المسلح والاعتداءات اليومية التي تشهدها العاصمة طرابلس، متسائلين عن دور وزارة الداخلية وغيابها الميداني، ومؤكدين أنه لم يعد يمر يوم دون تسجيل حادثة سطو أو اعتداء داخل نطاق العاصمة حسب قولهم.
وأوضح المجلس أن تصاعد معدلات الجريمة يعكس تقصيراً واضحاً من وزارة الداخلية في حماية الأرواح والممتلكات، خاصة في ظل الميزانيات الكبرى المخصصة لها.
كما وصف المجلس واقعة وفاة المواطن “ياسر سيفاو” تحت التعذيب داخل أحد المقرات الأمنية بأنه أمر على درجة عالية من الخطورة، معرباً عن دعمه الكامل للإجراءات المتخذة من قبل النائب العام ومطالباً بالقبض على الجناة واتخاذ عقوبات رادعة بحقهم.




مناقشة حول هذا post