أفادت صحيفة The New York Times، الاثنين بفقدان ما لا يقل عن 70 مهاجراً بعد غرق قارب كان يقلّ 105 أشخاص في البحر الأبيض المتوسط، قرب حقل البوري النفطي قبالة السواحل الليبية.
وذكرت الصحيفة أن القارب انطلق من منطقة تاجوراء، قبل أن يواجه ظروفاً جوية سيئة وأمواجاً مرتفعة أدت إلى انقلابه في عرض البحر.
في المقابل، تمكنت خفر السواحل الإيطالي من إنقاذ 32 مهاجراً، جميعهم رجال من جنسيات بنغلاديشية وباكستانية ومصرية، إضافة إلى انتشال جثتين، حيث جرى نقلهم إلى جزيرة لامبيدوزا.
وتتواصل عمليات البحث عن بقية المفقودين، بمشاركة منظمتي Sea-Watch وMediterranea Saving Humans، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا، خاصة مع وجود نساء وأطفال بين ركاب القارب.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر الأبيض المتوسط، خاصة من السواحل الليبية التي تُعد من أبرز نقاط الانطلاق نحو أوروبا، في ظل استمرار نشاط شبكات تهريب البشر مستفيدة من الأوضاع الأمنية والاقتصادية الهشة.
وبحسب الأمم المتحدة، يشهد هذا المسار سنوياً مئات حالات الوفاة أو الفقدان، حيث تم تسجيل ما لا يقل عن 725 حالة منذ بداية العام الجاري، في وقت تواجه فيه عمليات الإنقاذ تحديات ميدانية وسياسية، رغم جهود منظمات إنسانية تسعى للحد من الخسائر البشرية.





مناقشة حول هذا post