كشفت صحيفة ” الغارديان” أن بريطانيا انضمت إلى اتفاق أوروبي جديد يتيح نقل طالبي اللجوء المرفوضين إلى “مراكز عودة” في دول ثالثة خارج أوروبا، ضمن إعلان سياسي وقّعته 46 دولة أوروبية تحت مظلة Council of Europe.
وبحسب الصحيفة، فإن الاتفاق يؤكد ما وصفه بـ”الحق السيادي” للدول في التحكم بحدودها والتعامل مع الهجرة غير النظامية، كما يدعم إمكانية إنشاء مراكز خارجية لمعالجة أو ترحيل المهاجرين الذين رُفضت طلباتهم، على غرار الترتيبات التي أبرمتها إيطاليا مع ألبانيا
ويأتي هذا التوجه في وقت تسعى فيه عدة دول أوروبية، بينها بريطانيا وألمانيا والدانمارك إلى توسيع سياسات ترحيل المهاجرين إلى دول عبور أو دول ثالثة، وسط نقاش متصاعد بشأن تعديل تفسير بعض مواد الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، خاصة المادة الثالثة المتعلقة بمنع التعذيب والمعاملة اللاإنسانية، والمادة الثامنة الخاصة بالحياة الأسرية.
وأثار الإعلان مخاوف واسعة لدى منظمات حقوقية وخبراء قانونيين، اعتبروا أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام إضعاف الضمانات القانونية للمهاجرين واللاجئين، ومنح الحكومات هامشاً أكبر لتنفيذ عمليات الترحيل حتى في الحالات التي قد يواجه فيها المرحّلون مخاطر إنسانية أو أمنية في الدول المستقبلة.
ووفق التقرير، فإن النقاشات الأوروبية تشمل عدداً من الدول المرشحة لاستضافة “مراكز العودة”، من بينها ليبيا، روندا، تونس، وغانا في إطار توجه أوروبي متزايد نحو إبعاد إجراءات اللجوء عن الأراضي الأوروبي.




مناقشة حول هذا post