شددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على أن خريطة الطريق السياسية المقدمة لمجلس الأمن الدولي تمثل الإطار الرسمي والوحيد لحل الأزمة الليبية، وذلك في رد على بعض المبادرات السياسية التي انتشرت عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي مؤخراً.
وقالت البعثة في بيان لها إن الصيغة التي عرضتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، أمام مجلس الأمن في 21 أغسطس الماضي، لا تزال المرجعية الرسمية للأنشطة السياسية الأممية في ليبيا، مؤكدة أن أي استخدام غير مصرح به لشعارات الأمم المتحدة ضمن مبادرات سياسية أخرى قد يخلق انطباعاً خاطئاً عن وجود دعم أممي لهذه الجهود.
حذرت جميع مستخدمي وسائل التواصل من تداول معلومات غير دقيقة، داعية إلى التحقق من المصادر الرسمية قبل نشر أي محتوى، مشيرة إلى أن الإشاعات والمبادرات غير المعتمدة يمكن أن تؤدي إلى الارتباك وزيادة التوترات بين الأطراف الليبية.
وكانت البعثة أعلنت الشهر الماضي عن اعتماد صيغة جديدة أطلقت عليها “لجنة تنفيذية للمهمات الصعبة”، لتكون آلية مركزة لمعالجة الملفات الأكثر تعقيداً ضمن خريطة الطريق السياسية، بما يعزز فرص التقدم نحو تسوية الأزمة.





مناقشة حول هذا post