كشف موقع «أفريكا إنتلجنس» الاستخباراتي الفرنسي عن اشتداد التنافس والتحركات غير المعلنة بين رئيس الحكومة في طرابلس عبد الحميد الدبيبة ونائب قائد القيادة العامة صدام حفتر، للسيطرة على الإدارات التنفيذية والشركات التشغيلية التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط.
محاولات الهيمنة على إدارة شركة «الواحة»
أوضح الموقع الاستخباراتي أن رئيس الحكومة بطرابلس يسعى لاستغلال مسارات الوساطة التي ترعاها كل من الإمارات وتركيا مع صدام حفتر لإعادة ترسيخ نفوذ معسكره داخل القطاع النفطي. وأفاد التقرير بتطلع محمد نجل عبدالحميد الدبيبة لفرض هيمنته على شركة «الواحة للنفط» عبر دعم تعيين رئيس جديد لمجلس إدارتها خالد خليفة الجربي، بداية من 10 سبتمبر الماضي.
خلفيات إغلاق خط «الحمادة – الطهارة» وأزمة المسؤول المالي
وبحسب المصدر ذاته، فإن إقدام حرس المنشآت النفطية على إغلاق صمام خط أنابيب النفط القادم من حقلي «الحمادة» و«الطهارة» لمدة 7 أيام متواصلة يعود بالأساس إلى التنافس على المناصب المالية والإدارية حيث جاء الإغلاق ورداً على استبعاد المسؤول المالي لشركة الواحة أشرف معتوق المقرب من معسكر الشرق، وعودته لاحقاً لمنصبه بدلاً من محمد الميزوقي الذي صُعّد بسعي سابق من محمد الدبيبة.
صراع السيطرة على «أكاكوس» و«البريقة»
وأشار التقرير إلى أن مساعي السيطرة وإعادة التموضع لا تقتصر على شركة الواحة فحسب، بل تمتد لتشمل شركات كبرى أخرى مثل شركة «أكاكوس للعمليات النفطية» التي يرتبط رئيسها بعلاقات وثيقة مع صدام حفتر، إلى جانب تحركات تقودها عائلة الدبيبة لإعادة تشكيل مجلس إدارة شركة «البريقة لتسويق النفط والغاز» لضمان توجيه سياسات التوزيع والتشغيل.





مناقشة حول هذا post