أعربت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا عن بالغ قلقها إزاء تردي الأوضاع الإنسانية والصحية لمرضى الأورام والكلى والسكري وضمور العضلات، جرّاء النقص الحاد في الأدوية والاحتياجات الطبية الضرورية.
وأكدت المؤسسة الحقوقية عدم توفر أكثر من 80% من أدوية مرضى الأورام، مع نقص حاد في أدوية الكلى والسكرى، وانعدام علاجات التليف الكيسي، مع أزمة غير مسبوقة في أدوية مرضى ضمور العضلات.
واستنكرت المؤسسة ما وصفته بالتقصير المتعمد من وزارة الصحة وجهاز الإمداد الطبي في داء واجبهما المقرر قانونا، محملةً إياهما مسؤولية أي عواقب كارثية أو وفيات نتيجة نقص الأدوية.
وحذرت المؤسسة الحقوقية وزارة الصحة والإمداد الطبي من مغبة غياب الأمن الدوائي واستمرار انتهاك حق الرعاية الصحية والطبية، مُطالبةً النائب العام بالتحقيق في أسباب الأزمة وضمان محاسبة المسؤولين عنها.




مناقشة حول هذا post