أصدرت كتلة التوافق الوطني بالمجلس الأعلى للدولة بياناً في الذكرى الثالثة لكارثة مدينة درنة استذكرت فيه ضحايا الفاجعة التي خلفها انهيار سدي وادي درنة في سبتمبر 2023.
استكمال البحث ومحاسبة المسؤولين
وأكدت الكتلة في بيانها أن الوفاء للضحايا يتجاوز مجرد إحياء الذكرى، متطلباً إجراءات فعلية لكشف الحقيقة الكاملة وإنصاف ذوي الضحايا والمفقودين.
وشدد البيان على ضرورة الاستمرار في أعمال البحث والتعرف على المفقودين، إلى جانب تمكين السلطة القضائية من أداء مهامها باستقلالية تامة للوصول إلى العدالة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن التقصير أو الكارثة.
ضمان حقوق الضحايا ومنع التكرار
واختتمت كتلة التوافق الوطني بيانها بالتأكيد على أن فاجعة درنة تُعد مسؤولية وطنية وأخلاقية مستمرة إلى حين جلاء الحقيقة، وصون حقوق الضحايا وذويهم، واتخاذ كافة التدابير الوقائية التي تضمن عدم تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلاً.




مناقشة حول هذا post