كشف موقع «أفريكا إنتليجنس» عن إطلاق صدام حفتر حملة دعائية تستهدف تقديم نفسه في صورة الفاعل الأمني المؤثر في منطقة الساحل الإفريقي، وذلك عقب الإفراج عن ثلاثة رهائن روسيين وأمريكي.
وأكد الموقع الفرنسي أن الإفراج عن الرهائن كان عبر دفع دفيات مالية من صدام حفتر، على عكس ما يُروجّه إعلام القيادة العامة من أن الإفراج اُنجِز بواسطة عمليات عسكرية.
وأوضح الموقع المخابراتي أن تحركات صدام حفتر سواء الدعائية أو وساطته للإفراج، يستهدف من خلالها تحقيق مكاسب سياسية، وتعزيز موقعه لدى موسكو والإدارة الأمريكية، مشيرا إلى أن الرهينتين الروسيين ينتميان لمجموعة «فاغنر» وقد سبق الإفراج عنهما، استقبال حفتر في الكرملين.
وقبل أسبوع، تداولت وسائل إعلام موالية للقيادة العامة، أن قوات القيادة نجخت في تحرير مواطنَين روسيَّين كانا مختطفَين في مالي منذ ديسمبر 2024، في عملية وُصفتها بأنها أمنية خالصة تحت إشراف نائب القائد العام صدام حفتر.
وفي منتصف أغسطس الجاري، نقلت وكالة رويترز عن أربعة مصادر، أن القيادة العامة دفعت فدية للمساعدة في التوصل إلى اتفاق للإفراج عن رهينة أمريكي كان محتجزا لدى جماعة تابعة لتنظيم الدولة (داعش) في منطقة الساحل بغربي إفريقيا.




مناقشة حول هذا post