شكلت حادثة اغتيال مسؤول الاستخبارات العسكرية بالقيادة العامة فوزي المنصوري، في قلب مدينة بنغازي صدمة أمنية وانتكاسة لجهود قائد القيادة العامة خليفة حفتر الهادفة لرسم صورة من الاستقرار والسيطرة المطلقة داخل مناطق نفوذه، حسب ما أفاد به موقع “يورونيوز” الإخباري.
وأوضح التقرير أن العملية تُعد ضربة قوية لسمعة الهيكل الأمني التابع لعائلة حفتر، مشيراً إلى أن تداعيات الاغتيال قد تؤدي إلى تأخير تنفيذ ما يُعرف بـ “مبادرة بولس”
وفي تحليل للحادثة، نقل الموقع عن المحلل البريطاني هاميش كينير قوله إن “هجوماً بهذا القدر من التعقيد والتخطيط في معقل حفتر الرئيسي يمثل ضربة قوية لسمعة المجموعة الأمنية المحيطة به”، مؤكداً أن “حجم ودقة المعلومات المخابراتية المطلوبة لاستهداف شخصية عسكرية بارزة مثل المنصوري تدل على تمتّع الجهة المنفذة بقدرات واستخبارات عالية”.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة الشرقية ترتيبات أمنية مشددة وإعادة هيكلة لبعض القيادات العسكرية، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول اختراقات أمنية داخلية أو تصاعد حدة الصراع الصامت بين أجنحة النفوذ في بنغازي.




مناقشة حول هذا post