قالت المبعوثة الأممية إن مخرجات مبادرة المستشار الأمريكي مسعد بولس بشأن ليبيا، ستواجه تساؤلات عن مشروعيتها وإمكانية اعتمادها من مجلسي النواب والدولة.
وأكدت «تيتيه» في لقاء مُتلفز، أن البعثة على علم بالمسار الأمريكي، ولكنها لم تشارك في أيٍّ من اجتماعاته.وأشارت المبعوثة إلى أن توصُّل الولايات المتحدة لأي اتفاق على حكومة موحدة، لن يخرج من كونه مكملًا للمسار الأممي في ليبيا.
والتقت المبعوثة الأممية هانا تيتيه، الثلاثاء، أعضاءً من المجلس الأعلى للدولة ووفدًا من حكماء مدينة مصراتة، وأعرب الوفد عن قلقه إزاء العمليات السياسية الجارية، وشدد على ضمان الشفافية والشمولية بأي عملية سياسية لمنع العنف وعدم الاستقرار.
من جانبها، ردّت المبعوثة على انشغالات الوفد الممثِّل لمدينة مصراتة، بتأكيدها ضرورة الدفع بالبلاد نحو الوحدة وإجراء الانتخابات، بغرض تمكين الليبيين أنفسهم من اختيار قادتهم.
ونشرت صحيفة «فايننشال تايمز» تقريرا في منتصف يونيو الجاري، كشفت فيه أن خطة بولس تقضي بتقسيم السلطة بين المتنافسين شرقا وغربا، وذلك بتعيين نائب قائد القيادة العامة صدام حفتر رئيسًا لمجلس رئاسي تنفيذي، مقابل استمرار رئيس الحكومة بطرابلس عبد الحميد الدبيبة في منصبه.




مناقشة حول هذا post