قال معهد أميركان إنتربرايز إن هناك تناقضًا في سياسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه التشكيلات المسلحة في الشرق الأوسط، موضحًا أن واشنطن تتشدد ضد الفصائل المدعومة من إيران في العراق، بينما تدعم في المقابل قوى وتشكيلات نافذة في ليبيا.
وأضاف المعهد الأمريكي أن الجماعات المسلحة ما زالت تنشط في طرابلس ومحيطها، معتبرًا أن استمرار اعتراف واشنطن بحكومة طرابلس باعتبارها “الحكومة المعترف بها دوليًا” وفر غطاءً سياسيًا للتشكيلات المسلحة.
وأشار المعهد إلى أن رئيس الحكومة في طرابلس عبد الحميد الدبيبة يعتمد بشكل كبير على الدعم التركي، بينما تبقى السلطة الفعلية بيد المفتي الصادق الغرياني الذي يدعم شخصيات مطلوبة في قضية مقتل السفير الأميركي السابق.
كما أوضح المعهد أن تصريحات الغرياني الأخيرة الرافضة لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية تعكس استمرار الانقسام السياسي والعسكري في البلاد، رغم حديث المبعوث الأميركي الخاص مسعد بولس عن دعم جهود توحيد ليبيا.
وتشهد ليبيا منذ سنوات انقسامًا سياسيًا وعسكريًا بين سلطات متنافسة في الشرق والغرب، وسط استمرار نفوذ التشكيلات المسلحة وتعدد التدخلات الخارجية في الملف الليبي. وتدعم الولايات المتحدة والأمم المتحدة مسارًا سياسيًا يهدف إلى توحيد المؤسسات الليبية وإجراء انتخابات، في وقت تتواصل فيه الخلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية وترتيبات الأمن في العاصمة طرابلس.





مناقشة حول هذا post