كشفت مجلة Forbes الأمريكية أن الهجوم الذي استهدف ناقلة الغاز الروسية «Arctic Metagaz» في مارس الماضي قرب السواحل الليبية يعكس اتجاهاً متصاعداً في استخدام أوكرانيا للطائرات المسيّرة خارج حدودها، ضمن سياق المواجهة غير المباشرة مع روسيا.
وبحسب تحليل نشره الكاتب Paul Iddon، فقد تعرضت الناقلة لأضرار جسيمة جراء هجوم يُعتقد أنه نُفذ بواسطة وسائل بحرية مسيّرة، قبل أن تنجرف باتجاه المياه الليبية، دون أن تغرق.
وأشار التقرير إلى أن الحادثة تندرج ضمن نمط أوسع من العمليات التي باتت تعتمد فيها كييف على المسيّرات لاستهداف المصالح الروسية في مناطق بعيدة عن جبهات القتال التقليدية، بما في ذلك مناطق خارج الأراضي الأوكرانية.
ولفت التحليل إلى أن ليبيا تُطرح كساحة محتملة لمثل هذه العمليات، في ظل تداخل النفوذ الدولي داخل البلاد، ووجود تنافس غير مباشر بين موسكو وشركاء غربيين داعمين لأوكرانيا.
كما أبرز أن روسيا تحتفظ منذ سنوات بعلاقات مع أطراف في شرق ليبيا، في وقت تسعى فيه الحكومة في طرابلس إلى توسيع شراكاتها مع قوى غربية، وهو ما يعكس توازنات معقدة قد تجعل البلاد عرضة لتداعيات صراعات خارجية.
وخلصت المجلة إلى أن حادثة الناقلة لا تمثل مجرد هجوم بحري، بل تعكس تحولات في طبيعة الصراع بين روسيا وأوكرانيا، وتثير في الوقت نفسه مخاوف من اتساع رقعة التوتر لتشمل مناطق جديدة، من بينها ليبيا.





مناقشة حول هذا post