قال عضو المجلس الأعلى للدولة، سعد بن شرادة، لأبعاد إن اللجوء إلى تشكيل لجنة “4+4” جاء نتيجة عجز مجلسي النواب والدولة عن التوصل إلى توافقات مباشرة بشأن المسار السياسي، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل محاولة لتجاوز حالة الانسداد القائمة.
وأوضح بن شرادة، في تصريحات لأبعاد، أن ما توصلت إليه اللجنة يُعد حلاً مؤقتًا لمعالجة حالة الجمود بين المجلسين، لكنه في الوقت ذاته يمثل خطوة ضرورية للدفع بالعملية السياسية إلى الأمام.
وأكد أن تفعيل دور المفوضية الوطنية العليا للانتخابات يُعد الخطوة الأولى والأساسية ضمن خارطة الطريق، باعتبارها الجهة المخولة بالإشراف على الاستحقاقات الانتخابية.
وأشار إلى أنه في حال استمرار غياب التوافق الحقيقي بين مجلسي الدولة والنواب خلال المراحل المقبلة، فإن لجنة “4+4” ستواصل استكمال تنفيذ خارطة الطريق بشكل منفرد، بهدف ضمان استمرار العملية السياسية وعدم العودة إلى حالة التعطل.
تأتي تصريحات بن شرادة في ظل استمرار الانقسام السياسي في ليبيا وتعثر التوافق بين مجلسي النواب والدولة حول القوانين الانتخابية وتشكيل مفوضية الانتخابات.
وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد رعت اجتماعات “4+4” في روما، بمشاركة ممثلين عن الطرفين، في محاولة لدفع العملية السياسية نحو إجراء انتخابات وطنية تنهي المراحل الانتقالية الممتدة منذ سنوات.
وتُعد لجنة “4+4” إحدى الآليات المقترحة ضمن خارطة الطريق الأممية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، خاصة في ظل تزايد الضغوط المحلية والدولية لإنهاء حالة الانقسام المؤسسي وإجراء انتخابات شاملة.





مناقشة حول هذا post