سيطرت أوروبا على قائمة أكبر الدول المستوردة للنفط الليبي خلال شهر مارس، وسط ارتفاع صادرات ليبيا بأكثر من 3% على أساس سنوي.
وبحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة -مقرّها واشنطن-، بلغ إجمالي صادرات ليبيا من النفط الخام نحو 1.20 مليون برميل يوميًا خلال مارس 2026، وهو أول شهر بعد الحرب الإيرانية، مقارنةً بنحو 1.16 مليون برميل يوميًا في الشهر نفسه من عام 2025.
ورغم هذا الارتفاع السنوي، تراجعت صادرات النفط الليبي المنقول بحرًا على أساس شهري بنسبة 1.2%، مقارنةً بمستواها البالغ 1.21 مليون برميل يوميًا خلال فبراير الماضي.
أكبر الدول المستوردة للنفط الليبي بعد الحرب
تصدّرت إيطاليا قائمة أكبر الدول المستوردة للنفط الليبي خلال الشهر الأول من الحرب الإيرانية، كما ظهرت كرواتيا في المركز الثالث ضمن كبار المستوردين لأول مرة، وفقًا لبيانات وحدة أبحاث الطاقة.
وجاء تصدّر إيطاليا رغم انخفاض وارداتها من النفط الخام الليبي بنسبة 17% على أساس سنوي، لتسجل 393 ألف برميل يوميًا في مارس 2026، مقارنةً بنحو 471 ألف برميل يوميًا خلال الشهر نفسه من عام 2025.
واحتلت إسبانيا المركز الثاني، مع ارتفاع وارداتها بنسبة 2.4% إلى 140 ألف برميل يوميًا، مقابل نحو 136 ألف برميل يوميًا في الشهر ذاته من العام الماضي.
فيما قفزت واردات كرواتيا إلى 110 آلاف برميل يوميًا خلال مارس 2026، مقارنةً بعدم تسجيل أي واردات خلال الشهر نفسه من عام 2025، لتصعد إلى المركز الثالث في قائمة أكبر المستوردين.
وكانت واردات كرواتيا قد بلغت نحو 36 ألف برميل يوميًا خلال فبراير الماضي، ما يعكس ارتفاعها بمقدار ثلاثة أضعاف على أساس شهري خلال أول شهر من الحرب الإيرانية.
وسجّلت اليونان، التي جاءت في المركز الرابع، قفزة ملحوظة في وارداتها لتصل إلى 93 ألف برميل يوميًا، بزيادة 81% مقارنةً بمستواها البالغ 52 ألف برميل يوميًا في مارس 2025.
وجاءت المملكة المتحدة في المركز الخامس ضمن قائمة أكبر الدول المستوردة للنفط الليبي، رغم تراجع وارداتها بنسبة 8% لتسجل 77 ألف برميل يوميًا، مقابل نحو 84 ألف برميل يوميًا في مارس 2025.





مناقشة حول هذا post