مع الإعلان عن مقتل سيف الإسلام القذافي، مساء الثلاثاء، يُختتَم مسار سياسي حافل وجدلي لرجل عدّه كثيرون لسنوات على أنه “وجه النظام المقبول دولياً” ووريث محتمل لسلطة والده، قبل أن يتحوّل بعد 2011 إلى متهم مطلوب دولياً، ثم إلى مرشح رئاسي يعود من الظل إلى قلب الاستقطاب الليبي.
محطات من مسيرة سيف الإسلام
25 يونيو 1972
ولد سيف الإسلام في محل إقامة أسرته بمعسكر باب العزيزية وهو الابن الثاني لمعمر القذافي
1994
تخرج في كلية الهندسة المعمارية بطرابلس، والتحق بمركز البحوث الصناعية
1998
مُنح رتبة رائد في الجيش دون انتساب لأي مؤسسة عسكرية
2000
تخرج في جامعة “إمادك”، والتحق بمعهد للاقتصاد في بريطانيا لينال منه شهادة الدكتوراه
2003
أسهم في تسوية “ملف لوكربي” ليغلق الملف بدفع 2.7 مليار دولار للضحايا.
2004
أسهم في حل ملف البرنامج النووي الليبي، والذي كانت إزالته شرطا لفك الحصار عن ليبيا واستئناف علاقاتها مع الولايات المتحدة
2006
أطلق مشروعا إصلاحيا تحت شعار “ليبيا الغد”، ووُصف وقتها بمحاولة توريث للحكم
2007
لعب دورا محوريا في تسوية ملف الممرضات البلغاريات اللواتي أفرج عنهن في يوليو من العام نفسه.
2011
كان الشخصية الثانية في نظام القذافي، وتولى الدفاع عن والده عدة مرات إبان ثورة فبراير
19 نوفمبر 2011
اعتقل ووضع في سجن بمدينة الزنتان، ورفضت ليبيا تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية بعد اتهامه بارتكاب جرائم حرب
28 يوليو 2015
أصدرت محكمة استئناف في طرابلس حكما غيابيا بإعدامه رميا بالرصاص مع 8 من رموز نظام معمر القذافي
أبريل 2016
خرج من السجن يوم 12 أبريل 2016 بعد 5 سنوات قضاها وراء القضبان، مستفيدا من قانون العفو العام
18 نوفمبر 2021
أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية، وتقدم بأوراقه بمقر الدائرة الانتخابية في مدينة سبها
3 فبراير 2026
الإعلان عن مقتله بمقر إقامته في الزنتان





مناقشة حول هذا post