أفاد موقع أفريكا انتليجنس الفرنسي، بأن دخول رئيس الحكومة في طرابلس عبدالحميد الدبيبة المستشفى يثير تساؤلات حول استبداله بعد حضور وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية وليد اللافي اجتماعًا هامًا بدلاً منه.
وقال الموقع الفرنسي، إن حضور وليد اللافي أثار قلق الحكومة خصوصا مع أزمة الدبيبة الصحية بمستشفى مصراتة.
وأضاف الموقع الفرنسي، أن اختيار اللافي كبديل أثار استغرابًا نظرًا لموقعه كوزير دولة مع وجود نائب لرئيس الوزراء وهو حسين القطراني.
التقرير يوحي بأن هذا الغياب الصحي لا يُنظر إليه فقط كمسألة طبية بحتة، بل كأمر له أبعاد سياسية وإستراتيجية في سياق الصراع المستمر على السلطة في ليبيا، بين أقطاب متعددة وسيطرة متفاوتة في الشرق والغرب.
ويعيد الحدث إلى الواجهة نقاشا واسعا في ليبيا حول هشاشة المؤسسات السياسية واعتماد الكثير من السلطة على الأفراد أنفسهم، وهو ما يظهر جلياً في حالة غياب قائد سياسي، وكيف يمكن أن تؤثر هذه الغيابات على الاستقرار السياسي والعمليات الحكومية.
ولفت موقع أفريكا انتليجنس الفرنسي، إلى أنه رغم الجدل يصر الدبيبة على البقاء وطمأنة الناس بشأن صحته.
والسبت الماضي، قالت الحكومة في طرابلس، إن الدبيبة أجرى تدخلا طبيا بسيطا داخل إحدى المؤسسات الصحية الوطنية في ليبيا.
من جانبه، كشف مركز مصراتة للقلب والشرايين والأوعية الدموية أنّه عاين الدبيبة، وخضع لتدخل طبي بسيط ضمن الرعاية الصحية المقدمة بالمستشفى.
من جانب آخر، التطمينات الرسمية أُعلنت من قبل الدبيبة نفسه عبر نشر صور له مع فريق طبي ومن خلال تأكيده أنه لا يزال يمارس مهامه، لكن هذا لم يُنهِ الجدل أو يقلل من التساؤلات في الأوساط السياسية.





مناقشة حول هذا post