كشفت وكالة الأناضول التركية عن إرسال تسجيلات الكاميرات للحظة تحطم الطائرة إلى مجلس البحوث العلمية والتكنولوجية التركي.
وأفادت وكالة الأناضول بأن مجلس البحوث سيُجري تحليلا دقيقا للصور إطارا بإطار لتحديد زاوية التحطم، وسرعته وما إذا كانت هناك أي دلائل على انفجار أو تدخل خارجي في الجو.
وقالت وكالة الأناضول، إنه سيُضاف التقرير الذي أعده خبراء المجلس باستخدام تقنيات تحسين الصور والتحليل الرقمي إلى ملف التحقيق وتقوم لجنة فنية من الطيارين بفحص جميع الاتصالات اللاسلكية بين برج المراقبة والطائرة.
ولفتت وكالة الأناضول إلى أن مكتب المدعي العام أرسل مذكرة إلى السلطات الليبية يطلب فيها معلومات عن الشركة التي استأجرت الطائرة وعملية التأجير بالإضافة إلى جميع سجلات الصيانة الدورية السابقة واستبدال قطع الغيار وقائمة بأسماء الأفراد الذين أجروا الفحوصات الفنية الأخيرة.
وكان وزير النقل التركي قال إن الصندوق الأسود وجهاز تسجيل الأصوات تضررا نتيجة التحطم، مشيرًا إلى أن هناك أربع دول فقط في العالم تمتلك القدرة التقنية على معالجة مثل هذه الحالات.
وأضاف أن القرار اتُّخذ بإرسال الأجهزة إلى بريطانيا، بمرافقة خبراء أتراك، وممثلين عن الجانب الليبي، إضافة إلى طرف تابع للدولة المصنعة للطائرة، مؤكدًا أن مكتب الادعاء العام في أنقرة هو الجهة التي تدير هذه العملية واتخذ قرار الإرسال.
وأشار الوزير التركي إلى أنه تم تكليف وفد رسمي سيتوجه إلى بريطانيا خلال الأيام المقبلة لمتابعة إجراءات الفحص عن قرب بالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية، لافتًا إلى أن عملية المعالجة والفحوصات قد تستغرق شهرًا، وربما أكثر من ذلك.
وكانت صحيفة يني أنقرة التركية، قالت إن السلطات التركية تحتجز مضيفة طيران قبرصية ضمن طاقم الطائرة التي سقطت في إطار تحقيق حساس تشرف عليه النيابة العامة في أنقرة وسط غموض يلف الحادث وتوسع التحقيق ليشمل مسارات استخباراتية.
وأفادت يني أنقرة، بأن مداهمة سرية مشتركة بين الاستخبارات وشرطة أنقرة وتم إخضاع اتصالات المضيفة للتدقيق ورغم عدم ظهور أدلة أو اعترافات أولية لا يزال احتمال التخريب مطروحا.
ولفتت يني أنقرة، إلى أن التحقيق يركز على تغييرات سبقت الحادث أبرزها استئجار طائرة خاصة من شركة مقرها مالطا وتبديل الطاقم في اللحظات الأخيرة مع إرسال الصندوق الأسود إلى المملكة المتحدة لتحليل فني يحدد ما إذا كان الحادث عرضيا أم عملية مدبرة.





مناقشة حول هذا post