قال موقع “ميدل إيست أونلاين”، إن حوادث اختطاف الأطفال في ليبيا تكشف تدهور الوضع الأمني.
وأضاف الموقع أن شبكات مختصة في سرقة واختطاف الأطفال من أجل مطالبة عائلاتهم بدفع أموال باهظة لإطلاق سراحهم بدأت في الظهور مؤخرًا، مردفا أن خطف الأطفال من أجل التكسب غير المشروع من أبشع أنواع الانتهاكات، لكن أضرار الانتهاكات الأخرى ليست أقل
وأفاد موقع “ميدل إيست أونلاين بأنه يجب أن يلجأ الناشطون والحقوقيون للمنظمات الدولية من أجل الضغط على السلطات لتحسين الأوضاع الحقوقية للأطفال، مشيرا إلى أن كثرت في الآونة الأخيرة، أنباء انتشار عصابات في عدة مناطق من ليبيا، تخطف الأطفال بغرض المتاجرة بالأعضاء البشرية وبيعها.
وأشار الموقع إلى أن هذه الحوادث تبرز الوضع الأمني الهش، ومعاناة الشريحة الضعيفة في مواجهة عصابات تسعى للتكسّب من وراء مثل هذه الجرائم البشعة، لافتا على أن
هذه الحوادث تؤكد حاجة البلاد إلى أجهزة أمنية فاعلة تعمل على استتباب الأمن في كل أرجاء ليبيا.
مناقشة حول هذا post