أكدت وكالة نوفا الإيطالية، نقلا عن مصادر محلية أن سفينة الشحن الروسية التي وصلت إلى طبرق تحمل مكونات طائرات وأجزاء مفككة من طائرات ميغ-29 المقاتلة نُقلت جميعها إلى مستودع صيانة الطائرات وحظائرها في قاعدة الخادم الجوية شرق ليبيا.
وأفادت وكالة نوفا، بأنه من المرجح أن يجمع مهندسون بيلاروسيون هذه الأجزاء وفقًا للاتفاقيات المبرمة بين الطرفين وسفينة الشحن ربما كانت تحمل أيضًا معدات عسكرية متنوعة يمكن إعادة بيعها لاحقًا إلى السودان.
وزعم تقرير أوكراني أن سفينة شحن ترفع العلم الروسي رست في ميناء طبرق الجمعة الماضية، محملة بشحنة عسكرية يُرجح أن تكون موجهة إلى قوات “الفيلق الأفريقي” التابع لروسيا.
وذكر موقع ميليتارني العسكري الأوكراني أن السفينة، الخاضعة للعقوبات الغربية وتحمل اسم “زيلانيا”، وصلت الميناء رفقة سفينة حربية روسية، في مؤشر لافت على طبيعة وأهمية الحمولة التي كانت على متنها.
وبحسب التقرير، أظهرت صور أقمار صناعية لميناء طبرق أن السفينة “زيلانيا” غادرت ميناء بالتيسك الروسي وكانت ترافقها سفينة حربية كبيرة مضادة للغواصات.
وأوضح الموقع الأوكراني أن استخدام هذا النوع من السفن الحربية لمرافقة سفينة شحن مدنية لا يُعد إجراءً اعتيادياً، بل يعكس حساسية الشحنة وقيمتها العملياتية، مرجحاً أن تكون موجهة لدعم انتشار “الفيلق الأفريقي” في ليبيا أو في محيطها الإقليمي.
وأشار التقرير الأوكراني إلى أن السفينة “زيلانيا” تعمدت إخفاء وجهتها النهائية عن أنظمة الملاحة الدولية، إلا أن تحليل مسار الرحلة، إلى جانب معلومات استخباراتية، كشف أن عملية التفريغ تمت بالفعل داخل ميناء طبرق.





مناقشة حول هذا post