أعلنت بلدية زوارة، في تحديث جديد بشأن السفينة الروسية المنكوبة، أن آخر المستجدات تشير إلى اتجاه الناقلة نحو الشمال الغربي في الوقت الحالي، مبينة أنها تبعد حالياً حوالي 65 كيلومتراً عن الساحل.
وأكدت البلدية تواصلها المستمر مع غرفة العمليات، ومتابعتها للوضع عن كثب وبشكل لحظي؛ حرصاً على سلامة المواطنين ودرءاً لأي مخاطر بيئية أو أمنية محتملة.
وأوضح البيان أنه قد انطلقت بالفعل معظم القطع البحرية التابعة للحقول والشركات النفطية، جنباً إلى جنب مع قطع الشركة الليبية للموانئ، وجهاز حرس السواحل، ووزارة الدفاع؛ للعمل على السيطرة على الناقلة واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة حيالها.
في سياق متصل، كانت المؤسسة الوطنية للنفط تعاقدت عن طريق شركة مليته، بالتعاون مع شريكها الإستراتيجي “إيني”، مع شركة عالمية متخصصة في التعامل مع الحوادث التي تتعرض لها النواقل والمنصات البحرية النفطية، والتي قد ينتج عنها تسرب حمولتها النفطية في مياه البحر.
وجاء هذا التعاقد الطارئ للتعامل مع ناقلة النفط الروسية التي تعرضت لأضرار قبالة السواحل الليبية خلال الفترة الماضية، ما جعلها خارج السيطرة، وعلى متنها حمولة من الغاز المسال.
وبعد أن تبين مؤخراً أن الباخرة المعطوبة باتت تقترب تدريجياً من السواحل الليبية بفعل الرياح وحركة الأمواج، تحركت المؤسسة بشكل عاجل للحد من أضرار تواجدها داخل المياه الإقليمية، والتقليل من مخاطر التلوث المحتملة.
وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن السيطرة على هذا التهديد البيئي ممكنة، مشيرة إلى أن جميع المنشآت النفطية الليبية من منصات ومرافئ في مأمن من أي تلوث أو مخاطر. كما أعلنت عن تشكيل غرفة طوارئ للتنسيق بين مختلف الجهات، تحت متابعة مباشرة من رئيس مجلس إدارتها وبالتعاون مع الجهات المختصة في الدولة.




مناقشة حول هذا post