أكد موقع أن أعضاء مجلس الأمن متحدون بشأن الحاجة إلى عملية سياسية شاملة بقيادة ليبية تؤدي إلى انتخابات تساعد على إعادة الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي إلى البلاد، مجددين دعمهم على نطاق واسع دور الوساطة الذي تضطلع به الأمم المتحدة لتحقيق هذه الغاية.
وبحسب الموقع، تؤثر التوترات الجيوسياسية على ديناميكيات المجلس فيما يتعلق بليبيا، حيث لا يزال العديد من الأعضاء الغربيين يشعرون بالقلق إزاء الوجود الروسي المتزايد شرق البلاد والذي تسارع مع نقل روسيا أصولا عسكرية من سوريا بعد الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد.
من جانبها، تلقي روسيا باللوم بشكل روتيني على عدم الاستقرار الحالي في ليبيا، متهمة الدول الغربية بالسعي لاستغلال احتياطيات ليبيا النفطية لتحقيق مكاسب اقتصادية.
وأفاد موقع سكيورتي كونسل ريبورت باستمرار الجمود السياسي في ليبيا بين الحكومة في طرابلس برئاسة الدبيبة بدعم من مجلس الدولة والحكومة في بنغازي برئاسة حماد بدعم من حفتر ومجلس النواب.
وأضاف الموقع أن الأطراف لاتزال في طريق مسدود بشأن مشروع قانون مقترح لإجراء انتخابات وطنية من شأنه أن يُوفق بين الحكومة المنقسمة في البلاد.
وأضاف سكيورتي كونسل ريبورت أن إحدى نقاط الخلاف الرئيسية تتعلق بتشكيل حكومة مؤقتة موحدة لتنظيم الانتخابات وهي خطوة تُفضلها الحكومة في بنغازي ومجلس النواب بينما تُعارضها الحكومة في طرابلس وقطاعات في مجلس الدولة، مردفا أن الجمود المطول بين الحكومتين المتنافستين المستمر منذ تأجيل انتخابات عام 2021 إلى أجل غير مسمى يعد أحد الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في ليبيا.
وأشار موقع سكيورتي كونسل ريبورت إلى أن رئيسة البعثة الأممية هانا تيتيه ستقدم يوم 17 أبريل الجاري أول إحاطة لها أمام مجلس الأمن بالخصوص.
مناقشة حول هذا post