أعربت لجنة العدالة الدولية المستقلة في سويسرا عن قلقها ممّا تعرض له أهالي النائب المغيب إبراهيم الدرسي من تهديد مسلح شرق بنغازي.
وأفادت لجنة العدالة الدولية بأن “الأمن الداخلي” ببنغازي مارس الترهيب المسلح بحق تجمعٍ في منطقة البياضة للمطالبة بكشف مصير النائب المغيب، مردفة أنه فور انسحاب عناصر “الأمن الداخلي” رصدوا إرسال قوة من “البحث الجنائي” في الليلة ذاتها لقمع المحتجين.
وعبرت اللجنة الدولية عن مخاوف جدية إزاء شنّ حملة اعتقالات واسعة تستهدف ذوي الدرسي في خطوة تبدو انتقامية لإسكاتهم.
وطالبت لجنة العدالة الدولية بوقف الترهيب الممارَس والكشف الفوري عن مصير البرلماني المخفي قسريا.
والجمعة الماضية، أكدت قبيلة الدرسة أنها بصدد بدء إجراءات تقديم قضية النائب المغيب إبراهيم الدرسي إلى محكمة الجنايات الدولية.
وقالت قبيلة الدرسة، إن مصير النائب إبراهيم الدرسي لايزال مجهولا بعد عامين على اختفائه في ظل صمت رسمي مريب وفشل واضح للجهات المختصة في القيام بواجباتها.
ولفتت قبيلة الدرسة، إلى أن كل المساعي والجهود القبلية قوبلت بتجاهل كامل من وفد قبائل برقة مما أدى إلى إفشال الحلول السلمية والاجتماعية.
وكان موقع “أفريك آسيا” الفرنسي كشف عن صور للنائب المختطف إبراهيم الدرسي في أحد معتقلات خليفة حفتر.
وظهر الدرسي مقيّدا بالسلاسل من عنقه، وتبدو عليه علامات الإعياء والتعب، ولا تظهر الصور تاريخ تصويرها، وهو ما يطرح التساؤلات بشأن مصيره والجهات الخاطفة.
وأفاد الموقع الفرنسي، بأنه في بنغازي، يتم اختطاف أعضاء البرلمان الذين ينتقدون حفتر، حيث لا يحب حفتر أي معارضة، لافتا إلى أنه تم اعتقال الدرسي وتعذيبه بسبب إبدائه معارضة شديدة فيما يتعلق بقضايا الفساد.
حقوقيا، كانت منظمة العفو الدولية شددت على أنه يجب على القيادة العامة أن تكفل الإفصاح فورا عن معلومات بشأن مصير النائب إبراهيم الدرسي ومكان وجوده.
وقالت منظمة العفو الدولية، إنه يجب إحالة جميع المشتبه في ضلوعهم في اختفاء النائب الدرسي وتعذيبه بما في ذلك كبار الضباط والقادة إلى المحاكمة.




مناقشة حول هذا post