أعاد رسو سفينة شحن روسية في ميناء طبرق شرقي ليبيا محملة بما يُعتقد أنه عتاد ومعدات عسكرية، تسليط الضوء على التحركات الروسية في ليبيا وإفريقيا عموما.
وزعم تقرير أوكراني أن سفينة شحن ترفع العلم الروسي رست في ميناء طبرق الجمعة الماضية، محملة بشحنة عسكرية يُرجح أن تكون موجهة إلى قوات “الفيلق الأفريقي” التابع لروسيا.
وذكر موقع ميليتارني العسكري الأوكراني أن السفينة، الخاضعة للعقوبات الغربية وتحمل اسم “زيلانيا”، وصلت الميناء رفقة سفينة حربية روسية، في مؤشر لافت على طبيعة وأهمية الحمولة التي كانت على متنها.
وبحسب التقرير، أظهرت صور أقمار صناعية لميناء طبرق أن السفينة “زيلانيا” غادرت ميناء بالتيسك الروسي وكانت ترافقها سفينة حربية كبيرة مضادة للغواصات.
وأوضح الموقع الأوكراني أن استخدام هذا النوع من السفن الحربية لمرافقة سفينة شحن مدنية لا يُعد إجراءً اعتيادياً، بل يعكس حساسية الشحنة وقيمتها العملياتية، مرجحاً أن تكون موجهة لدعم انتشار “الفيلق الأفريقي” في ليبيا أو في محيطها الإقليمي.
وأشار التقرير الأوكراني إلى أن السفينة “زيلانيا” تعمدت إخفاء وجهتها النهائية عن أنظمة الملاحة الدولية، إلا أن تحليل مسار الرحلة، إلى جانب معلومات استخباراتية، كشف أن عملية التفريغ تمت بالفعل داخل ميناء طبرق.
في السياق ذاته، أفاد موقع إيتاميل رادار الإيطالي أن سفينة شحن روسية وصلت مساء الجمعة إلى ميناء طبرق، معتبراً أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رصد رحلة بحرية مباشرة من روسيا إلى ليبيا.
وأوضح الموقع أن طبيعة حمولة السفينة لا تزال غير معروفة، في ظل غياب أي بيان رسمي روسي أو ليبي، مشددا على أن مجرد وصول السفينة يمثل تطورا لافتا يعكس الأهمية الإستراتيجية المتزايدة لميناء طبرق.
وأضاف المرصد الإيطالي أن السفينة “زيلانيا” أبحرت خلال الأيام الماضية ضمن قافلة بحرية روسية ضمت سفينتي شحن كبيرتين، من بينها “سبارتا 4″، إضافة إلى ناقلة النفط وكانت القافلة برفقة المدمرة الروسية “سيفيرومورسك”.





مناقشة حول هذا post