حذّر الجنرال الأمريكي المتقاعد جيمس جونز من تداعيات استمرار الانقسام في ليبيا، مؤكدًا أن البلاد تمثل أولوية استراتيجية لواشنطن في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وليست مجرد أزمة سياسية أو إنسانية عابرة.
وأوضح جونز لجريدة جيروزاليم استراتيجيك تريبيون أن غياب بنية أمنية وطنية موحدة وافتقار المشهد الليبي إلى قيادة عسكرية مركزية متماسكة يجعلان أي عملية انتخابية في المرحلة الحالية أقرب إلى الطموح النظري منها إلى الاستحقاق القابل للتنفيذ.
وأرجع الجنرال الأمريكي المتقاعد جيمس جونز تعثر المسارات السياسية إلى تعدد التشكيلات المسلحة وتنافسها، ما يعمق حالة الانقسام ويقوض فرص الاستقرار.
وأكد الجنرال الأمريكي المتقاعد جيمس جونز أن نجاح أي عملية سياسية يظل رهينًا بتوحيد المؤسسات الأمنية وإرساء قيادة وطنية فاعلة، محذرًا من أن تجاهل الولايات المتحدة للملف الليبي سيمنح قوى أخرى فرصة لتعزيز نفوذها، سواء على المستوى العسكري أو في قطاع الطاقة أو في موازين القوة الجيوسياسية.
واعتبر جونز أن الانخراط الأمريكي المنظم في ليبيا أقل كلفة من ترك الساحة لفراغ استراتيجي قد يطيل أمد عدم الاستقرار ويعيد تشكيل معادلات النفوذ في منطقة المتوسط.




مناقشة حول هذا post