رهن مستشار الأمن القومي إبراهيم بوشناف، نجاح اللجنة الاستشارية بحجم الدعم الدولي الذي قد تتلقاه لمواجهة تعنت مواقف بعض القوى المحلية.
وأشاد بوشناف في حوار مع “الشرق الأوسط” بأعضاء اللجنة الـ20 الذين اختارتهم البعثة الأممية لتقديم مقترحات لحل الخلافات المتعلقة بالقوانين المنظمة للعملية الانتخابية، مضيفا أنهم ليسوا محسوبين على أطراف الصراع، بجانب خلفياتهم الأكاديمية والمهنية.
وقال بوشناف إن توزيع المناصب في ليبيا يتم فعلياً بنظام المحاصصة بين تلك الأقاليم، مشددا على أن “مجلس الأمن القومي” متمسك برؤيته، وهي أن ليبيا كانت وستظل دولة موحدة، ومن الضروري إيجاد حل دائم للأزمة السياسية، لا مجرد تهدئة.
وبحسب بوشناف، فإن ملف الهجرة غير النظامية أضحى هاجساً للعديد من الدول الأوروبية، غير أن تبعاتها تقع على عاتق ليبيا بوصفها دولة ممر، متهما بعض الدول التي لم يسمها بـ”السعي إلى تحويلها إلى مستقر نهائي للمهاجرين”.
وشكك مستشار الأمن القومي إبراهيم بوشناف في كل ما يُرصد من أرقام حول أعداد المهاجرين في ليبيا، وذلك لـصعوبة الحصر الدقيق، وعدم دخولهم عبر منافذ رسمية.
مناقشة حول هذا post